تَأكّدْ .. من صحة ما تنشر

تَأكّدْ .. من صحة ما تنشر

img

تداول ناشطون على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" خلال الساعات القليلة الماضية منشوراً يتحدث عن قيام ميليشيات "حزب الله" اللبناني المتواجدة داخل بلدتي "نبل" و"الزهراء" باغتصاب إحدى الفتيات داخل منزلها أثناء انشغال الأهالي في البلدتين المذكورتين بتلقي المساعدات التي ألقتها الطائرات الروسية لهم، كما تداولوا منشوراً آخراً يؤكد "استشهاد" عدد من الجنرالات الروس والجنود في قاعدة عسكرية في اللاذقية بانفجار سيارة مفخخة خلال عملية تبنتها حركة "أحرار الشام".

منصة تَأكّدْ قامت بإجراء بحث عن مصادر هذه الأخبار المشار إليهما وتبين لها أن مصدرها الرئيسي هو صفحة "دمشق الآن" المُنشئة حديثاً والتي تضم قرابة 25000 متابع معظمهم من السوريين المعارضين لنظام الأسد والعرب المتعاطفين مع الثورة السورية، وتقوم الصفحة المذكورة بتقليد صفحة أخرى تحمل ذات الاسم والصورة وهي صفحة "دمشق الآن" المؤيدة وتضم الصفحة الحقيقة أكثر من 700000 متابع.

وفي الصورة المرفقة يمكن للمتابع ملاحظة حجم المشاركات والتعليقات على الأخبار التي تنشرها الصفحة المزورة والتي تكون عادة كاذبة ولا أساس لها من الصحة، الأمر الذي يؤثر سلباً على مصداقية إعلام المعارضة السورية أمام جمهوره.

وبالعودة إلى صحة الأخبار المذكورة، في الخبر الأول ذكرت الصفحة أن الطائرات الروسية ألقت مساعدات على بلدتي "نبل" و"الزهراء" وهذه المعلومة غير دقيقة، فالبلدتين المذكورتين ليستا محاصرتين ويوجد طريق بري يصلهما بمناطق سيطرة النظام.

وفي الخبر الثاني، لم يصدر عن نظام الأسد أو وسائل إعلامه الرسمية ولا حتى عن الروس أي تصريح بخصوص التفجير الذي تبنته حركة "أحرار الشام" ولم تصدر الحركة أيَّ بيانٍ أو خبرٍ عبر مُعرِّفاتها الرسمية حول عدد القتلى الذين سقطوا خلال العملية التي تبنتها.

تَأكّدْ .. لأن الخبر أمانة


img
مؤسس منصة تأكد صحافي سوري، درس البرمجة وتصميم مواقع الانترنت في معهد خاص بحلب، يكتب للعديد من المواقع الإخبارية منذ عام 2009.

قم بتحميل التطبيق