صفحات موالية للنظام تزوّر حقيقة صور للترويج لدعايتها

صفحات موالية للنظام تزوّر حقيقة صور للترويج لدعايتها

img

تحت وسم #ضد_التدمير تنشر صفحات موالية لنظام الأسد عدة صورة ملفقة، للترويج لدعايتها ضد المعارضة، والتشويش على الحملة التي دعى إليها ناشطون معارضون حملت عنوان "يوم الغضب السوري"، وهنا نوضح أبرز هذه الصور: 

1- نشرت حسابات موالية على موقع التدوينات القصيرة "تويتر" صورة لرجل يقف على أنقاض دمار، واضعاً يده على جبينه، وقالت هذه الصفحات في شرح مرفق مع الصورة إنها لـ "تدمير منازل المدنيين من قبل ما تسمى المعارضة المعتدلة".


وتلفت "تأكد" عناية المتابعين إلى أن الدمار الظاهر في الصورة ناتج عن قصف طائرات نظام الأسد لمدينة حلب.
وخلال بحث أجرته "تأكد" تبيّن أن المصور Pablo Tosco التقط الصورة لوكالة الأنباء الفرنسية AFP في 23 شباط/فبراير 2013، وقالت الوكالة في الشرح المرفق مع الصورة إنها لرجل سوري يقف على أنقاض منزله بينما يبحث آخرون عن الناجين والجثث في حي طريق الباب في مدينة حلب (التي كانت تسيطر عليه المعارضة حينها).


2- وتداولت صفحات موالية للنظام صورة لطفل يقود دراجة هوائية، وسط حي سكني مدمر، وقال ناشرو الصورة تعليقاً عليها:" ما تسمى المعارضة المعتدلة دمرت منزلي".


وتلفت "تأكد" عناية القراء أن الدمار الظاهر في الصورة ناتج عن المعارك بين قوات حماية الشعب YPG وتنظيم داعش في مدينة عين العرب (كوباني) شمال شرق حلب.
وخلال البحث تبين أن المصور Ahmet Sik التقط الصورة لوكالة الأنباء الفرنسية في 20 حزيران/يونيو 2015. وقالت الوكالة في الشرح المرفق مع الصورة: صبي يركب دراجته في شوارع مدينة كوباني المدمرة.


3- ونشرت صفحات موالية للنظام صورة لزوجين، يقفان في غرفة مدمرة، وقال ناشرو الصورة تعليقاً عليها: "تدمير المنازل من قبل ما يسمى المعارضة المعتدلة".


وتلفت تأكد عناية المتابعين أن الصورة ملتقطة في أحياء حمص القديمة، التي كانت تسيطر عليها المعارضة، وتعرضت لهجوم واسع من قبل قوات الأسد، ما ألحق دماراً واسعاً في منازل السكان جراء المعارك بين المعارضة والنظام.
والتقط الصورة المصور: JOSEPH EID لوكالة الأنباء الفرنسية في 5 شباط/فبراير 2016. وقالت الوكالة في الشرح المرفق مع الصورة: الزوجان السوريان ندى مرعي (18 عاما) وحسن يوسف (27 عاما)، التقطا صور زفافهما في مبنى دمر بشدة في مدينة حمص التي دمرتها الحرب.


تجدر الاشارة إلى أن ناشطين معارضين بدؤوا قبل أيام تحضيرات لفعالية سلمية مناهضة لنظام الأسد في "يوم الغضب السوري" واختاروا تاريخ الرابع عشر من الشهر الجاري موعداً له، وحصلوا على تراخيص لفعاليتهم بعدة بلدان عربية وأجنبية ودعوا السوريين في تلك البلدان للمشاركة بهذا اليوم.

 

 


img
كاتب صحافي ومراسل للعديد من الوكالات المحلية والأجنبية، عضو فريق منصة تأكد ومسؤول قسم الإعلام الاجتماعي.

قم بتحميل التطبيق

تصحيحات أخرى لـــ " إعلام النظام "