موالون لحزب الاتحاد الديمقراطي يزوّرون حقيقة استهداف النظام للمدنيين في حلب

موالون لحزب الاتحاد الديمقراطي يزوّرون حقيقة استهداف النظام للمدنيين في حلب

img

نشرت صفحات إخبارية وشخصية داعمة لحزب "الاتحاد الديمقراطي" الكردي اليوم أنباء تحدثت عن مقتل 36 مدنياً في مدينة حلب، نتيجة مواجهات بين قوات النظام ومن أسمتهم "مرتزقة الائتلاف" حسب تعبيرها.

وذكرت تلك الصفحات أن 36 مدنياً في حلب فقدوا حياتهم بعد سيطرة قوات النظام على دوار الجندول، وتصاعد الاشتباكات بين قوات النظام وفصائل المعارضة المسلحة.

لكن في الواقع وحسب شهود عيان، لم تتسبب المواجهات المباشرة بين قوات النظام وفصائل المعارضة المسلحة في المناطق الاشتباك على أطراف المدينة بمقتل مدنيين لأنها غير مأهولة بالسكان، في حين يوقع القصف الجوي المباشر على المناطق السكنية المكتظة عشرات القتلى من المدنيين، بعيداً عن مناطق الاشتباك بين قوات النظام والفصائل.

وقال قائد فوج الدفاع المدني بحلب بيبرس مشعل لـ "تأكد" إن حصيلة الضحايا الذين تم انتشالهم من تحت الأنقاض التي خلفها القصف بالصواريخ الإرتجاجية على حي "الفردوس" ارتفع مساء اليوم الأربعاء إلى 22 مدنياً، وعشرات الجرحى.

وأشار مشعل إلى أن قصفاً مماثلاً طال حي "الزبدية" مساء اليوم، مخلفاً ثلاث ضحايا وعدداً من الجرحى، ولفت إلى أن فرق الإنقاذ التابعة للدفاع المدني السوري تعمل حتى الساعة على رفع الأنقاض والبحث عن ناجين.

وأوضح قائد فوج "باب النيرب" أن معظم الغارات التي استهدفت أحياء المدينة المحاصرة في حلب اليوم، كانت بواسطة الصواريخ الإرتجاجية التي تُخلف دماراً واسعاً مما يصعب على فرق الدفاع المدني عملية رفع الأنقاض ويقلص فرص النجاة للعالقين تحتها. 


img
مؤسس منصة تأكد صحافي سوري، درس البرمجة وتصميم مواقع الانترنت في معهد خاص بحلب، يكتب للعديد من المواقع الإخبارية منذ عام 2009.

قم بتحميل التطبيق