هذه الجريمة وقعت بريف إدلب وليس بريف حلب

هذه الجريمة وقعت بريف إدلب وليس بريف حلب

img

تداولت صفحات إخبارية وحسابات شخصية على مواقع التواصل الاجتماعي أمس، صور لشاب متوفي ويظهر على جسده آثار التعذيب الشديد.

وقال ناشرو الصور إن صاحبها ناشط إعلامي يدعى "أبو زهير الحمصي" وأنه قتل تحت التعذيب على يد قائد عسكري في فصيل "السلطان مراد" العامل في مناطق "درع الفرات" بريف حلب.

لكن مراسل تأكد في ريف حلب نفى وقوع الحادثة مؤكداً أن حادثة مقتل صاحب هذه الصور وقعت بريف إدلب على يد مسؤول عسكري في فصيل تابع لهيئة تحرير الشام.

وبحسب "شبكة شام الإخبارية"، فإن مرتكب الجريمة هو المدعو محمود كعدة وهو أحد قيادات جيش السنة المنضوي في صفوف هيئة تحرير الشام، والذي اعتقل أحد النشطاء الإعلاميين العاملين معه -صاحب الصور- ويدعى "محمود أبو الشيف" وهو من مدينة تلبيسة بريف حمص.

ونقلت الشبكة عن أحد مصادرها، أن هيئة تحرير الشام قامت على الفور باعتقال محمود كعدة وعدد من مرافقيه على الفور، واقتادتهم للتحقيق في القضية، في محاولة لتخفيف حدة التوتر التي تلت عملية تسليم جثة الناشط الإعلامي لذويه، وانتشار الصور التي تظهر آثار التعذيب الذي تعرض له، وللنظر في تفاصيل الحادثة.

رابط الخبر الصحيح : أضغط هنا


img
مؤسس منصة تأكد صحافي سوري، درس البرمجة وتصميم مواقع الانترنت في معهد خاص بحلب، يكتب للعديد من المواقع الإخبارية منذ عام 2009.

قم بتحميل التطبيق