هذه الصور ليست من بورما

هذه الصور ليست من بورما

img

تم نشر مجموعة ثانية: 



بالتزامن مع اشتعال أزمة الروهينغا في بورما، جنوب شرق آسيا، ونزوح السكان وإحراق منازلهم، تغص المواقع والصفحات العربية بعشرات الصور المنسوبة إلى أحداث بورما، وهي ليست كذلك.

وتحولت ولاية راخين الفقيرة في بورما والتي تقع عند الحدود مع بنغلادش إلى بؤرة للاضطرابات الدينية بين مسلمين وبوذيين على مدى سنوات منذ 2012.

وبدأ الجيش البورمي عملية واسعة النطاق في مناطق فقيرة تقطنها أقلية مسلمة داخل المنطقة النائية والفقيرة، وزعمت السلطات أن مسلحين من الروهينغا هاجموا مراكز للشرطة في ٢٥ آب الماضي، ودفعت العملية العسكرية عشرات الآلاف من المدنيين إلى الفرار.

وحسب وكالة الأنباء الفرنسية فإن المئات من الروهينغا قتلوا. وتم إحراق أكثر من 6 آلاف منزل إضافة إلى نزوح جماعي للروهينغا غير المعترف بهم كمواطنين في بورما عبر الحدود إلى بنغلادش. 

واعتبر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس أن حصول المسلمين في راخين على وضع قانوني سيساهم في حل الأزمة، وقال "سيكون منح مسلمي ولاية راخين سواء الجنسية أو على الأقل وضعا قانونيا أمرا حاسما يتيح لهم حياة طبيعية، بما في ذلك حرية الحركة وسوق العمل والتعليم والخدمات الصحية".

وتورد منصة تأكد هنا أبرز هذه الصور الملفقة، وسيتم إضافة أيّة صور مغلوطة يتم تدوالها تباعاً.

1- هذه الصورة تظهر ضحايا انفجار شاحنة نقل وقود في جنود جمهورية الكونغو الديمقراطية في تموز/يوليو 2010، أدت لمقتل 230 شخص وإصابة مئة.



وفيما يلي تقرير لوكالة رويترز حول الحادثة، وهذا مصدر آخر.

2- وهذه الصورة في مدينة نيودلهي في الهند، التقطها المصور Manish Swarup لوكالة AP في آذار/مارس 2012.



وبحسب الوصف الذي أرفقته الوكالة مع الصورة فإنها تظهر مواطناً يدعى Tibetan Yeshi أضرم النار في نفسه احتجاجاً على زيارة الرئيس الصيني للهند، وقد توفي بعد يومين.

3- ونشرت هذه الصورة وكالة الأنباء الفرنسية عام 2009، وقالت إنها تظهر أحد عروض تدريبات الدفاع عن النفس في مدرسة بمدينة فيلوبورام في الهند. وقد أوقفت السلطات هذا العرض بعد احتجاجات.



4- وفيما يلي مجموعة من الصور التقطها المصور Guang Niu لوكالة gettyimages في 17 نيسان/أبريل 2010، وتظهر رهباناً تبتيين يحرقون ضحايا زلزال أودى بحياة 1144 شخصا في غولمود في الصين.
 

 

Embed from Getty Images


img
كاتب صحافي ومراسل للعديد من الوكالات المحلية والأجنبية، عضو فريق منصة تأكد ومسؤول قسم الإعلام الاجتماعي.

قم بتحميل التطبيق