حول الموقع



تأكد هي منصة إعلامية متخصصة بنفي المواد الإخبارية الخاطئة وتصحيحها، وتسعى منصة تأكد إلى تحقيق هدفين ساميين، هما: ضمان حق المواطن في الحصول على المعلومة الدقيقة والصحيحة، والإسهام ما أمكن في تحسين أداء الإعلام السوري والارتقاء به من خلال عرض الاختلالات التي تطاوله.

خلفية المنصّة:
منذ تولي نظام الأسد الحكم في سوريا فرض قيوداً صارمة على العمل الإعلامي وحتى عند إنطلاق الاحتجاجات المناهضة للنظام شددها بشكل أكبر، فاعتقل وقتل المئات من الصحفيين وذلك على خلفية عملهم على نقل حقيقة ما يحدث في سوريا، وتغطية التظاهرات التي كانت تخرج من المدن والبلدات السورية، الكثير منهم لقي حتفه تحت التعذيب في السجون والمعتقلات، وبعضهم لا يزال مُغيباً حتى الآن في تلك السجون.



بعد انتقال الثورة السورية من مرحلة الحراك السلمي إلى مرحلة الحراك المُسلح، خرجت العديد من المناطق في سوريا عن سيطرة نظام الأسد، وأصبح لدى الشباب السوري فرصة للعمل على تغطية الأحداث والمعارك التي تشهدها المنطقة، وأُنشأت عدداً من المؤسسات الإعلامية المُعارضة، أو ما يعرف بـ "الإعلام البديل"، والتي اعتمد القائمون عليها بالدرجة الأولى على الناشطين الإعلاميين الذين حملوا على عاتقهم تغطية الفراغ الإعلامي الذي شهدته المنطقة نظراً للظروف الأمنية التي حالت دون دخول وسائل الإعلام العربية والعالمية إلى الداخل السوري ونقل مجريات الأحداث من الأرض.

وتقوم مؤسسات الإعلام البديل السورية يومياً بضخ كماً هائلاً من الأخبار والصورة المتعلقة بالشأن السوري، ونظراً لتسارع الأحداث تبتعد معظم تلك المؤسسات عن اتباع المعايير المهنية في التحقق من أي مادة خبرية "سواء كانت صورة أو تسجيل أو تصريح" قبل نشرها، الأمر الذي يساهم بنشر المواد الخاطئة والكاذبة.
تقوم المنصة برصد مؤسسات الإعلام بمختلف توجهاتها السياسية والدينية، ومراقبة ما ينشر عبرها للتحقق منه وتصحيحه وذلك من خلال اتباع المعايير المهنية والبحث الاستقصائي، مستعينين بالادوات التي توفرها الشركات المتخصصة بالبحث الصوري والبحث في المحتوى.

فريق عمل المنصّة:
يبلغ عدد العاملين في منصة تأكد 12 شخصاً، معظمهم صحفيون من أصحاب الخبرة الإعلامية، خاصة في السياق السوري، وتتوزع مهامهم بين الإدارة والتحرير والرصد والمتابعة، حيث يرصد المحتوى الإخباري لمواقع التواصل الاجتماعي والمؤسسات الإعلامية بمختلف توجهاتها، ويجري التحقق من الأخبار والصور والتصريحات ومقاطع الفيديو التي يشك بمصداقيتها.

خطة عمل الفريق:
تقوم المنصّة برصد ما يُنشر عبر وسائل الإعلام الاجتماعي، والمؤسسات الإعلامية وتراقب المحتوى الذي يتم نشره عبرها للتحقق من مدى صحته، وفي حال وجدت أي مادة صحفية خاطئة تقوم بتصحيحها بالدليل الدامغ، وذلك من خلال التواصل مع المصادر المتعلقة بالمادة، أو من خلال إجراء بحث للصور أو المحتوى المرئي المرفق معها، أو من خلال البحث الاستقصائي عن التصحيح لنشره وتقديمه للقارئ مُجرداً أي أي مغالطة أو تدليس.

السياسة التحريرية:
تأكد هي منصة إعلامية متخصصة بنفي المواد الإخبارية الخاطئة وتصحيحها، وتسعى منصة تأكد إلى تحقيق هدفين ساميين، هما: ضمان حق المواطن في الحصول على المعلومة الدقيقة والصحيحة، والإسهام ما أمكن في تحسين أداء الإعلام السوري والارتقاء به من خلال عرض الاختلالات التي تطاوله.

ولتحقيق ذلك، تلتزم منصة تأكد بأرفع المعايير التحريرية وأفضل الممارسات الأخلاقية في كل أعمالها ووظائفها، وتسعى إلى تحقيق الحياد الإيجابي والتوازن والإنصاف والموضوعية والشفافية في مختلف المواد التي تنتجها.

وتؤكد منصة تأكد على استقلاليتها التامة وتمسكها بها في جميع أعمالها ووظائفها، وتعاملها الإيجابي البناء مع مختلف وسائل الإعلام والمؤسسات الصحافية والإعلاميين، بنظرة متساوية حيالهم جميعا، ووقوفها على مسافة واحدة منهم جميعا، هاجسها وشاغلها الأول: تقديم الحقيقة واحترام المُتابع ورفع مستوى مهنة الصحافة.
وتشير تأكد إلى التزامها التام بالقواعد العامة الناظمة لمهنة الصحافة، ولاخلاقيات المهنة والمواثيق ومدونات السلوك الناظمة لها، بما فيها ميثاق شرف للاعلاميين السوريين.

ولتنفيذ هذه المعايير، وضعت تأكد لنفسها وللعاملين فيها مجموعة من المعايير الحازمة والصارمة ترسم سياستها التحريرية وتحدد سلوكات العاملين، بما يضمن تميزها وحيادها واستقلاليتها ونزاهتها وتوازنها.
وتضمن تأكد  في جميع أعمالها الشفافية الكاملة والاستقامة في التعامل مع مختلف وسائل الإعلام، وانفتاحها الايجابي على جميع أشكال النقد وتقبلها مختلف المقترحات والملاحظات من الجميع باحترام وامتنان، وتوفر الضمانات والآليات المناسبة لحق الرد والتصحيح لأي خطأ.