حي المعادي في حلب لم يشهد إعدامات علنية الأربعاء

حي المعادي في حلب لم يشهد إعدامات علنية الأربعاء

img

تداولت صفحات على وسائل التواصل الاجتماعي خبراً مفاده أن "ميليشيا شيعية" قامت بإعدام 14 شاباً في حي المعادي بمدينة حلب، يوم أمس الأربعاء.

وأضافت الصفحات أن هؤلاء الشباب عادوا من تركيا إلى مدينة حلب خلال عيد الأضحى، وسلموا أنفسهم لنظام الأسد، لتقوم "ميليشيا شيعية" بتصفيتهم ذبحاً بحراب البنادق، على رصيف واحد في منطقة المعادي، وأرفقت الصفحات الخبر بصورتين.

وتلفت منصة تأكد عناية المتابعين أن الصورة الأولى، والتي تظهر جثتين ملقاتين على الشارع، مأخوذة من تسجيل مصور نشر على موقع "يوتيوب" بتاريخ 29 كانون الثاني/يناير 2012، ويقول مصوّر الفيديو معلقاً بصوته إن الجثتين مجهولتي الهوية وجدتا قرب جسر مسرابا، في ريف دمشق.

أما الصورة الثانية، والتي تظهر رجلاً يبكي بجانب جثث مغطاة، فقد التقطها المصور ACHILLEAS ZAVALLIS لوكالة الأنباء الفرنسية في 17 آب/أغسطس 2012. وقالت الوكالة في الشرح الذي أرفقته مع الصورة إنها تظهر رجالاً سوريين حزينون على وفاة أقاربهم بعد أن قتلوا في غارة جوية في حي طريق الباب في حلب.
Embed from Getty Images

ومن جهة أخرى، تواصلت تأكد مع عدة مصادر داخل حي المعادي في حلب، ونفت المصادر حدوث أيّ عمليات إعدام علنية في حي المعادي، يوم أمس الأربعاء.


img
كاتب صحافي ومراسل للعديد من الوكالات المحلية والأجنبية، عضو فريق منصة تأكد ومسؤول قسم الإعلام الاجتماعي.

قم بتحميل التطبيق