عملية زرع رأس كلب لم تُجرَ على وجه إنسان حقيقي

عملية زرع رأس كلب لم تُجرَ على وجه إنسان حقيقي

img

تداولت مواقع إخبارية وصفحات شخصيّة على منصات التواصل الاجتماعي صوراً لوجه بشري جرى تحويله ليشابه وجه كلب، وقالت هذه المواقع إن مواطناً انجليزياً يدعى جيمس كارلتون قرر الاستغناء عن حاسة الشم، وذلك بعد تفريطه بأنفه، ليحول وجهه إلى رأس كلب، بهدف الشهرة.

وأضافت المواقع أن العملية الجراحية أجراها أطباء مقابل 100 ألف دولار، وتعتبر من أخطر العملية الجراحية.

وخلال بحث أجرته منصة "تأكد" عن الصور تبين أنها منشورة منذ حزيران/يونيو 2013، وأوضح موقع "hoax-slayer" الذي نشر الصور أن الفنان البرازيلي "رودريغو براغا" استخدم اعضاء وجه كلب بعد "الموت الرحيم"، ليعلقها على دمية مشابهة لـ "براغا" بهدف لفت النظر لقضايا حقوق الحيوان.

وأضاف الموقع أن هذا العمل الفني جرى عام 2004 بعنوان "تعويض الخيال". وتم تعديل الصور رقمياً لخلق مظهر أكثر واقعية.

وأشار "براغا" إلى أنه كان حصل على إذن لاستخدام أعضاء الكلب، وقال إن العمل قد تم إنشاؤه "من خلال خلط الدمية البلاستيكية (الحقيقي) والتلاعب الرقمي (الظاهري)، ولم يتسبب في المعاناة للحيوان.


img
كاتب صحافي ومراسل للعديد من الوكالات المحلية والأجنبية، عضو فريق منصة تأكد ومسؤول قسم الإعلام الاجتماعي.

قم بتحميل التطبيق