الطالبة التي قالت أتاتورك ليس إلهاً تركية وليست سورية

الطالبة التي قالت "أتاتورك ليس إلهاً" تركية وليست سورية

img

نشر موقع "الدرر الشامية" الإخباري اليوم، خبراً بعنوان (طالبة سورية تواجه السجن في تركيا.. السبب: موقفها من "أتاتورك")، قال فيه إن الطالبة الجامعية السورية بكلية الطب في جامعة تراقيا بأدرنة، أمينة شاهين (21 عامًا)، اعتقلت من قبل السلطات التركية على خلفية انتقاد مؤسس الدولة التركية"أتاتورك" في وقفة استذكارية.

وأشار الموقع في خبره المذكور، إلى أن عناصر الأمن أقدموا على إسكات الطالبة فورًا؛ حيث تم نقلها إلى مستشفى الأمراض العقلية، ثم ساقوها إلى السجن المغلق في أدرنة، فيما فتح مدعي العام الجمهوري في أدرنة تحقيقًا معها بتهمة الإهانة علنًا لـ"أتاتورك".

تود منصة تأكد أن تلفت عناية المتابعين إلى أن الطالبة "أمينة شاهين" التي اعتقلت على خلفية الحادثة المشار إليها ليست سورية وإنما تركية، وذلك حسب ما نشرت عشرات الصحف والمواقع الإخبارية التركية وراجعتها منصة تأكد عن قضية اعتقال الطالبة.

وأكد الدكتور أحمد علي عمر، في تصريح لمنصة تأكد أن الطالبة التي درسها لمدة عام كامل ليست سورية، وإنما تركية الأصل والجنسية ومن مواليد مدينة "بارتين" التركية، ونقل عن زميلاتها تأكيدهم بأن الطالبة ما زالت قيد الاعتقال في السجن المركزي، وأن عدة محامين تقدموا بطلب إخلاء سبيلها على اعتبار أنها لم تسئ لـ "أتاتورك".

ونفى العمر في الوقت ذاته المعلومات التي نشرت عن نقل الطالبة إلى مستشفى الأمراض العقلية، مشيرا إلى أنها نقلت إلى مشفى الدولة في المدينة لإجراء فحوصات عامة.

تجدر الإشارة إلى أن قضية اعتقال الطالبة التركية أمينة شاهين أثارت ردود فعل غاضبة من قبل الأتراك الذين أطلقوا على مواقع التواصل الاجتماعي وسماً بعنوان "أتاتورك ليس إلهاً" وهو ما قالته الطالبة وتسبب بتوقيفها، وتصدر الوسم قائمة الوسوم المتداولة في تركيا على موقع التدوينات القصيرة "تويتر" ليوم كامل.

لقراءة المحتوى دون فتح الرابط تابعنا على "انستغرام":

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by منصة تَأكّدْ (@verify.sy) on

 

رابط الخبر الخاطئ : أضغط هنا


img
حاصل على شهادة الليسانس من كلية الشريعة بجامعة حلب، والماجستير في الفقه الإسلامي وأصوله من جامعة غازي عنتاب التركية، محرر صحفي في منصة تأكد  

قم بتحميل التطبيق

تصحيحات أخرى لـــ " إعلام معارض "