gif

في الميدان - معلومات مضللة

عناصر من (الجيش الوطني) المدعوم تركياً في جرابلس بريف حلب الشرقي

الكرد المفرج عنهم مؤخراً بجرابلس لا ينتمون للمجلس الوطني الكردي

  الأربعاء 15 أيار 2019

  • 2479
  • 05-15

تداولت صفحات وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي مؤخراً خبرا أفاد بـ "إفراج أمنية جرابلس مساء أمس بالإفراج عن 27 شخص معظمهم من أهلي كوباني".


وزعمت بعض تلك الصفحات والحسابات، أن المفرج عنهم "كانوا يعملون مع المجلس الوطني الكردي، واعتقلوا بتهم مختلفة منها السرقة والنهب، والبعض منهم من أصحاب السوابق ولهم سجلات إجرامية سوداء".

منصة (تأكد) تتبعت من الخبر المتداول، وتبين أن (اللجنة الأمنية) المشكلة من الفصائل المدعومة تركياً في مدينة جرابلس أطلقت سراح نحو 51 شخصاً على دفعتين خلال اليومين الماضيين، جميعهم (مدنيون كرد) من أبناء مدينتي عين العرب (كوباني) بريف حلب الشرقي وتل أبيض بريف الرقة الشمالي، كانوا قد اعتقلوا اثناء دخولهم الاراضي السورية من معبر جرابلس قبل أسبوعين.


وتواصلت منصة تأكد مع عضو تيار المستقبل في المجلس الوطني الكردي علي تمي، حيث أكد أن المفرج عنهم هم مدنيون وعادوا بشكل طوعي إلى سوريا، بعد بدء الحكومة التركية بإجراءات إغلاق (مخيم سروج) في ولاية أورفا التركية، ودفعت لهم تعويضات مالية وخيرتهم بين الانتقال إلى مخيمات أخرى او الانتقال للسكن في المدن.

ونفى تمي، أن يكون للمفرج عنهم إي انتماء تنظيمي سياسي أو عسكري، مشيراً إلى أن اعتقالهم قبل أسابيع جرى بدون أي مسوغات قانونية، مؤكداً عدم وجود أي معتقلين من المجلس الوطني الكردي أو تياراته وأحزابه في أي منطقة من مناطق شمال حلب الخاضعة لسيطرة المعارضة.

وكان المجلس الوطني الكردي عقد لقاءاً تشاوريا مع هيئة التفاوض أثناء زيارة الأخيرة لمدينة أورفا التركية ولقائها بفعاليات مدنية من مناطق شرق سوريا، ونشر المجلس على موقعه الرسمي اليوم الثلاثاء، خبر إطلاق الفصائل المعارضة في مدينة جرابلس سراح 51 مدنيا من الموقوفين إثر عودتهم من تركيا.


ويخضع معظم العائدين لسوريا من المعابر البرية مع تركيا لتحقيقات فور دخولهم سوريا، وذلك وفق تعليمات أمنية من الجانب التركي والفصائل السورية المدعومة تركياً.