gif

في الميدان - معلومات مضللة

هؤلاء القتلى لم يقضوا في المعارك الأخيرة بين قوات الأسد والمعارضة

  الاثنين 20 أيار 2019

  • 1331
  • 05-20

في إطار المعارك الدائرة بين قوات النظام وفصائل المعارضة في الشمال السوري مؤخرا، نشرت صفحات وحسابات على مواقع التواصل الإجتماعي، صوراً لأشخاص على أنهم قتلوا خلال المواجهات الاخيرة.

وتداولت عدة صفحات صورة لـ إيمان ياسين يوسف النقيب في صفوف قوات النظام، مضيفة أن القتيلة لقيت مصرعها في المعارك الدائرة مؤخراً دون الإشارة إلى مكان مقتلها، غير أن فريق منصة تأكد، وبعد عمليات البحث، خلص الى أن إيمان ياسين يوسف قتلت في التفجيرات التي شهدها حي الزهراء في مدينة حمص، في شباط من العام2016 ، وليس في المعارك التي دارت في ريفي حماة وإدلب مؤخراً.

كما أعاد ناشطون معارضون للأسد و صفحات موالية للأسد على حد سواء، نشر صورة لعنصر في قوات النظام يدعى غسان محمد أوزون على أنه قتل خلال المعارك الأخيرة، بينما تشير نتائج عملية البحث التي أجراها فريق منصة “تأكد” إلى أن القتيل لقي مصرعه عام 2015

وفي ذات السياق تداولت صفحات موالية للنظام خبراً مرفقاً بصور يفيد بمقتل القائد العسكري السابق في صفوف أحرار الشام محمد الدبوس مع مجموعته في سهل الغاب، في حين تؤكد النتائج التي خلص إليها فريق المنصة أن الشخص المذكور قتل في تشرين الثاني من لعام 2016 باقتتال بين الفصائل.

على الجانب الأخر تداولت حسابات تفيد بإصابة أو مقتل زين العابدين الدرويش الملقب بالاعور وتوضح منصة تأكد أن “الدرويش” لايزال على قيد الحياة وبث مؤخراً فيديو إثر انتشار أنباء عن مقتله عقب استهداف سيارته على يد فصائل المعارضة.

وكانت قوات النظام صعدت عملياتها مؤخراً ضد المناطق الخارجة عن سيطرتها في ريفي إدلب وحماة، حيث دارت اشتباكات أدت إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف قوات النظام والمدنيين وفصائل المعارضة، في حين لا توجد معلومات دقيقة حول أعداد القتلى من الطرفين، وسط غياب تغطية الإعلام المستقل.