gif

في الميدان - فيديو

مجموعة من (الفيديوهات) القديمة، تنشر مؤخراً على أنها من ريف حماة

  الأربعاء 22 أيار 2019

  • 2503
  • 05-22

انتشرت خلال الأيام الماضية تسجيلات ومقاطع مصورة، بعضها قديم وبعضها مزيف، على أنها مرتبطة بالتصعيد العسكري في الشمال السوري بين قوات نظام الأسد وفصائل المعارضة.

ورصد ناشطون في مجموعة (تأكد ع الحارك) فيديو يظهر إطلاق نار كثيف نشره ناشطون على أنه جانب من الاشتباكات الكثيفة التي دارت خلال المعركة التي أطلقتها الفصائل لتحرير مدينة كفرنبودة غرب حماة، فيما توصل فريق منصة تأكد عبر عمليات البحث الدقيق إلى أن التسجيل ليس بالجديد وسبق أن تم بثه على موقع يوتيوب في شباط / فبراير من العام 2017

كما رصد فريق المنصة أيضاً فيديو أخر يظهر سقوط قذيفة صاروخية قرب شخص مسلح يغني محتفلاً، قالت صفحة (نبض سوريا) الموالية أنه ينتمي لـ(هيئة تحرير الشام)، في حين أظهرت نتائج البحث عن محتوى الفيديو أنه قديم، وتم نشره على موقع يوتيوب قبل أكثر من أربع سنوات .

وبالتزامن مع التصعيد العسكري الأخير نشرت صفحات على مواقع التواصل تسجيل مصوراً لشاحنة تحمل توابيت قتلى لميليشيات النظام، تمكن فريق المنصة من تحديد أن الفيديو يعود لتشييع عدد من قوات الأسد، سقطوا بمواجهات مع تنظيم الدولة على طريق خناصر في آذار/ مارس 2015

وفي السابق ذاته تداولت حسابات على منصات التواصل الاجتماعي فيديو مصور لنساء يندبن قتلى قيل أنهم سقطوا مؤخراً خلال معارك الأخيرة في الشمال السوري، ليتضح عبر عمليات البحث أن الفيديو يعود لتشييع قتلى سقطوا جراء قصف صاروخي طال مدينة محردة في أيلول من العام المنصرم حسب ما ذكرت صفحات موالية للنظام

على الجانب الأخر تداول ناشطون تسجيلاً مصوراً، على أنه للحظة استهداف عناصر للنظام بصواريخ موجهة في ريف حماة حيث تشهد المنطقة اشتباكات عنيفة، في حين استنتج فريق المنصة عقب عمليات بحث معمق حول محتوى الفيديو إلى أنه يعود لاستهداف (الفرقة الساحلية الثانية) العاملة ضمن الجيش الحر، مجاميع لقوات النظام بصواريخ (فاغوت) على محور جبل التركمان قبل نحو عام تقريباً.

كما نشر ناشطون تسجيلاً مصوراً على أنه عملية أسر لجندي في صفوف قوات الأسد ظهر مؤخراً بفيديو يهين مسناً من أهالي مدينة قلعة المضيق، ليتضح لفريق المنصة أن الفيديو لا يعود لنفس الشخص بل لعنصر في قوات الأسد أسر في قرية (المشيك) عام 2015 .

ومنذ مطلع أيار الحالي، صعدت قوات النظام وحلفائه وتيرة اعتداءاتهم ضد مناطق"خفض التصعيد" في الشمال السوري، وأفاد (مارك لوكوك) مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية بمقتل نحو 160 شخصا، وتشريد ما لا يقل عن 180 ألفاً جراء التصعيد العسكري في المنطقة المذكورة خلال الأسابيع الثلاثة الماضية.

وكانت الأمم المتحدة حذرت قبيل أيام من تداعيات إنسانية كارثية تهدد السلم والأمن الدوليين، حال استمرار الأعمال العدائية الحالية شمال غرب سوريا.