gif

لجوء - معلومات مضللة

لا صحة لأنباء الترحيل الفوري بحق مؤيدي نظام الأسد في ألمانيا

  السبت 08 حزيران 2019

  • 4450
  • 06-08

انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مؤخراً أنباء أفادت بأن ألمانيا تنوي ترحيل اللاجئين السوريين المؤيدين لنظام بشار الأسد، وأضافت بعض الصفحات أن الترحيل سيبدأ نهاية العام الجاري 2019.

وكتب الإعلامي السوري في قناة الجزيرة فيصل قاسم على صفحته في فيسبوك "ألمانيا تبدأ بترحيل المؤيدين للنظام السوري نهاية العام" مطالباً بتبليغ السلطات الألمانية عن كل من يؤيد نظام الأسد من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، زاعماً في نهاية منشوره أن المؤيد لنظام بشار الأسد سيعود "أحضان الأسد" فوراً، كما تناقلت الخبر أيضاً صفحات ومواقع اخرى.

فريق منصة (تأكد) تعقب تلك الأنباء المتداولة، فرصد تقارير صحفية ألمانية تناولت اللاجئين المؤيدين لبشار الأسد في سياق الحديث عن تمديد منع ترحيل اللاجئين السوريين في ألمانيا حتى نهاية عام 2019.

وبحسب وكالة الأنباء الألمانية (د ب آ) فإن وزراء داخلية الولايات الألمانيةاتفقوا على تمديد وقف ترحيل اللاجئين إلى سوريا حتى نهاية عام 2019، ولكن لا تزال لدى بعض الولايات آراء مختلفة تتعلق بإمكانية فرض قيود على داعمي بشار الأسد والأشخاص الذين يشكلون خطورة أمنية و المدانين بارتكاب جرائم.

وبحسب موقع (دويتشة فيلّة) الألماني فإن ست ولايات ألمانية، وهي (بافاريا وبادن- فورتمبرغ وشمال الراين- فيستفاليا وزارلاند وسكسونيا وسكسونيا-أنهالت)، تعتزم إرفاق مذكرة ملحقة بالقرار يتم بموجبها النظر بشكل مختلف للاجئين السوريين الذين "يعترفون بنظام الأسد" أو الذين يزورون سوريا خلال فترة تمديد وقف الترحيل، دون أن يتخذ أي قرار بهذا الصدد حتى الآن.

وفي حديث لمنصة (تأكد) قالت المحامية السورية-الألمانية نهلة عثمان إن إعادة النظر في ملفات اللاجئين السوريين المؤيدين لنظام الأسد ما زالت في طور النقاش والمقترحات، ولم تتحول إلى قرارات أو قوانين بعد.حيث أضافت المحامية المتخصصة في شؤون اللاجئين أنه من المحتمل مناقشة الموضوع في اجتماع وزارات الداخلية لولايات ألمانيا الذي سينطلق في مدينة (كيل) يوم الأربعاء.

وبحسب الحكومة الألمانية، فإن حوالي 780 ألف سوري لجؤوا إلى ألمانيا منذ عام 2011، من بين هؤلاء لم يعد سوى عدد قليل جداً إلى سوريا؛ ففي عام 2017 تقدم 199 شخصا بطلب للحصول على الدعم المالي من أجل "العودة الطوعية" إلى سوريا.