gif

منوعات - معلومات مضللة

معلومات مضللة: شركة WDRVM تركّب أوّل عنفة رياح لتوليد الكهرباء في سوريا والشرق الأوسط

  الجمعة 06 أيلول 2019

  • 2948
  • 09-06

تداولت صفحات تواصل اجتماعي داعمة لنظام الأسد مؤخراً، خبراً يفيد بتدشين أول عنفة لتوليد الطاقة الكهربائية من الرياح في سوريا.

ونشرت صفحة الشركة المصنعة للعنفة (WDRVM) صورة للعنفة بعد تركيبها، وأفادت أن هذه العنفة هي "أول عنفة رياح لتوليد الطاقة الكهربائية في سوريا والشرق الأوسط بأيادي سورية، وتنتج طاقة تقدر بـ 2.5 ميغا واط".

وتعرف (WDRVM) عن نفسها بأنها شركة متخصصة بالصناعات الثقيلة، ومقرها المدينة الصناعية في منطقة حسياء بمحافظة حمص السورية.

فريق (تأكد) بحث في تاريخ استثمار طاقة الرياح في دول متفرقة بمنطقة الشرق الأوسط، وتبيّن أن دولاً عربية وإقليمية في منطقة ما يعرف بـ"الشرق الأوسط" سبقت نظام الأسد بسنوات في تنفيذ مشاريع بمجال استثمار طاقة الرياح، وتركيب عنفات توليد طاقة كهربائية عن طريق الرياح.

ففي تركيا، يعود تاريخ إنشاء أول وحدة لتوليد الطاقة الكهربائية من الرياح إلى عام 1998، فيما بلغ عدد مزارع استثمار طاقة الرياح في توليد الكهرباء حتى عام 2017 أكثر من 170 مزرعة.

كما أعلنت الإمارات العربية المتحدة عام 2004 تدشين محطة لتوليد الطاقة بواسطة الرياح، في جزيرة صير بني ياس جنوب غربي العاصمة أبوظبي.

وفي مصر، تضم محطة الزعفرانة بمفردها 700 توربين لتوليد الطاقة الكهربائية من الرياح، حيث أشرفت الحكومة المصرية على تنفيذها على عدة مراحل اعتباراً من عام 2001، وذلك من خلال بروتوكولات تعاون حكومي مع كل من ألمانيا والدنمارك واسبانيا واليابان.

كما شغَّل الأردن عام 2015 منشأة لتوليد الكهرباء من طاقة الرياح بالقرب من مدينة الطفيلة جنوب البلاد، فيما بلغت قدرة البلاد على انتاج الطاقة الكهربائية من الرياح مع نهاية عام 2017 قرابة 119 ميغاواط.

وفي مطلع عام 2017، دشنت السعودية أول توربين لتوليد الطاقة من الرياح في البلاد، بمحافظة طريف شمال المملكة.

وفي شهر آب الفائت، دخلت سلطنة عمان ميدان المنافسة في استثمار طاقة الرياح، وذلك بـ دخول أول توربين في محطة ظفار حيز الخدمة.

وتعاني مناطق سيطرة النظام من شح شديد في إنتاج الطاقة الكهربائية مقارنة مع الحاجة والاستهلاك، ما يؤدي الى انقطاع في التغذية لساعات طويلة، قد تصل إلى 5 ساعات انقطاع مقابل ساعة تغذية واحدة.