gif

في الميدان - معلومات مضللة

اتهام لـ"تحرير الشام" بقتل شاب توفي في الحقيقة بحادث سير

  السبت 21 أيلول 2019

  • 1410
  • 09-21

نشرت صحيفة (جسر)، أول أمس الأربعاء، خبراً أفادت فيه بـمقتل شاب على يد عناصر "هيئة تحرير الشام"، يوم الاثنين الفائت، في محافظة إدلب، لامتناعه عن دفع ضريبة تقدر بـ"140"دولاراً في قرية مصيبين قرب مدينة أريحا، جنوبي إدلب.

وقالت الصحيفة في خبرها إن أصوات إطلاق رصاص كثيف سمع في قرية مصيبين المحاذية لمدينة أريحا بريف إدلب، وبعد التحري تبين أنها حادثة إطلاق نار نتج عنها مقتل مدني، على يد قوة أمنية تابعة لـ"هيئة تحرير الشام".

كما نقلت الصحيفة عن مصدر وصفته بـ"الخاص" من قرية مصيبين، أن عناصر الهيئة داهموا محلاً تجارياً مختصاً بمواد البناء، بغرض جباية ضريبة من المحال التجارية والمنازل التي تعود ملكيتها لموالي النظام وتعتبرها الهيئة "أموالاً لرعاية شؤون المسلمين".

وأفادت الصحيفة بأنّ أربعة رصاصات أطلقها العناصر على المدني "أحمد أغجة" بعد رفضه دفع الضريبة المفروضة، وقيامه بتمزيق الوصل الذي يشير إلى المبلغ المترتب عليه.

وأضافت الصحيفة أن شخصيات من "هيئة تحرير الشام" تسعى إلى الحيلولة دون نشر تفاصيل الحادثة، ومحاولة اللجوء إلى ما أسموه "محكمة شرعية" والبت في القضية.

منصة (تأكد) تواصلت مع عم الشاب المتوفى ومع مستشفى أريحا الذي نقل إليه، بالإضافة لناشطين ميدانيين عبر مراسلها، وأكدوا جميعهم أن حادث سير هو سبب الوفاة، لا إصابته بطلقات نارية كما ادعت صحيفة (جسر).

وقال عم الشاب المتوفى لـ (تأكد) إن ابن أخيه "توفي نتيجة حادث سير على طريق مصيبين - أريحا"، وأضاف أن "المتسبب بوفاته معتقل لدى اللجنة الأمنية في أريحا".

وأكد مصدر طبي في مستشفى أريحا المركزي أن "الشاب المتوفى أحمد أغجة وصل إلى المشفى ولديه رضوض في الرأس والصدر وكسر في الركبة، وحاول الفريق الطبي إنعاشه إلا أنه كان قد فارق الحياة"، مشيراً إلى أنه "لم تكن على جسمه آثار أي طلقات نارية".

وتسيطر (هيئة تحرير الشام) على معظم محافظة إدلب وريفها، ولها سجل حافل بالانتهاكات بحق المدنيين، وفي 12 أيلول/سبتمبر الجاري، أطلق عناصر (الهيئة) الرصاص على الناشط الإعلامي محمد جدعان في جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي قرب قرية محمبل، وأصابوه في بطنه ثم قاموا باختطافه.