gif

منوعات - فيديو

ما حقيقة اقتحام الشرطة الفرنسية مسجداً في ضواحي باريس مؤخراً؟

  الثلاثاء 08 تشرين أول 2019

  • 3537
  • 10-08

تداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي تسجيلاً مصوراً لعناصر من الشرطة داخل أحد المساجد، على أنه لاقتحام الشرطة الفرنسية المسجد الكبير في ضاحية (كليشي) بباريس، يوم 4 تشرين الأول الجاري.

ويظهر في التسجيل ما بدا أنه اشتباك بالأيدي بين قوات من الشرطة وأشخاص داخل المسجد، كما يُسمع خلاله أصوات صراخ وعبارات باللغة الفرنسية، دون أن يتبين من ذلك التسجيل ما يشير إلى مكان أو زمان تلك الحادثة.

منصة (تأكد) تحققت من التسجيل، ووجدت أنه ليس جديداً، بل تداولته حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي في آذار عام 2017، على أنه لـ اقتحام الشرطة الفرنسية مسجد (كيلشي الكبير) في ضواحي العاصمة الفرنسية باريس.

واقتحمت الشرطة الفرنسية المسجد آنذاك، بعد اعتصام مصلين وعدد من أعضاء (اتحاد الجمعيات الاسلامية في كليشي) داخله، رفضاً لقرار قضائي بإخلاء المكان المؤجر من قبل بلدية باريس، التي قررت تحويله إلى مكتبة عامة.

وعرضت البلدية مكاناً آخر في الضاحية الباريسية ليكون مسجداً، غير أن (اتحاد الجمعيات الإسلامية في كليشي)، الذي كان يعتزم اقتناء المسجد بشكل نهائي، رفض ذلك العرض لكون المكان الجديد أقل مساحة.

والعام الماضي قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في لقاء مع صحفيين من قناة (بي إف إم) وموقع (ميديا بارت)، إن عدد المواطنين الفرنسيين المسلمين يتراوح بين 4.5 إلى 6 ملايين شخص، داعياً إلى وجوب احترام الحريات الدينية في بلاده، للحفاظ على وحدة المجتمع.