gif

فصائل بريف حمص تنفي أي تواصل أو تعامل لها مع الروس

  الجمعة 27 أيار 2016

  • 1609
  • 05-27

نشر موقع "العربي الجديد" أمس تقريراً بعنوان "مشروع صحوات روسية لمحاربة النصرة وتفادي التورُّط برياً"، حول سعي القيادة الروسية إلى عقد اتفاقات مع فصائل سورية معارضة تنقل عداءها من النظام السوري وحلفائه، إلى "النصرة" و"داعش" حصراً.
وذكر "العربي الجديد" نقلاً عن "مصادر مطلعة من ريف حمص الشمالي" أن الروس يعملون على التواصل مع فصائل مسلحة معارضة في ريف حمص، إذ يتم الحديث معهم عن ضمانات لعدم مواصلة قصفهم الجوي والمدفعي، وإدخال المساعدات الإنسانية إليهم، مقابل أن يدخلوا في هدنة طويلة مع النظام على أن يتم العمل على حلّ سياسي مقبول من جميع الأطراف، إضافة إلى "قتال الإرهاب المتمثل بتنظيمَي الدولة الإسلامية (داعش) وجبهة النصرة".
وأضاف الموقع أن خيارات الروس وقعت على فصائل مثل فيلق حمص، وحركة تحرير حمص، وجيش التوحيد، التي تتميز بانعدام علاقتها مع النصرة، ومنها لديها حالة توتر مع التنظيم، مثل حركة تحرير حمص، إذ إنّ هناك معلومات عن أن النصرة وحركة أحرار الشام يحضّرون لعملية لضربها بحسب مصادر "العربي الجديد".
ومن جانب آخر، صدر بيان مشترك من حركة تحرير حمص وفيلق حمص وجبهة الأصالة وجيش التوحيد، وصف فيه ماورد في تقرير "العربي الجديد" بالتلفيق والتزوير الواضح للحقائق.

كما أصدرت حركة تحرير حمص بياناً مستقلاً أدانت فيه ما ورد في التقرير، وأوضحت الحركة أنها ترفض التفاوض مع الروس على أي موضوع سوى إسقاط النظام، ومن خلال الهيئة العليا للتفاوض، مضيفة أنها لا تزال نعتبر التدخل الروسي عدواناً سافراً.