gif

في الميدان - معلومات مضللة

ما جرى في سلميّة بريف حماة ليس اقتتالاً بين شبيحة

  الأحد 12 حزيران 2016

  • 12047
  • 06-12

نشرت مواقع إخبارية وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي أنباءً تحدثت عن "اقتتال" بين مجوعات الشبيحة في مدينة سلمية بريف حماة.
وذكرت بعض المواقع أن مجموعة شبيحة مدعومة من "آل سلامة" حاولوا سرقة منزل عنصر في الدفاع الوطني، وقتلوا كلب الحراسة، ما استدعى انتباه أهل المنزل الذين اتصلوا بأقاربهم، ولدى حضورهم حصل مشادات كلامية تطورت إلى اطلاق نار خلف قتيلين، هما "على السنكري و كنان أبو القاسم" أحدهما صاحب المنزل المستهدف بحسب المواقع التي نقلت الرواية.
وذكرت المواقع أن كلا الطرفين يتبعان لعصابتين كبيرتين، ما أدى إلى اتساع دائرة الخلاف إلى حد قطع الطريق بين سلمية وحماه بشكل كامل من قبل عائلتي القتيلين، لمنع شبيحة "آل سلامة" من دخول المدينة.
من ناحية أخرى، تواصلت تأكد مع مصادر مطلعة على ما جرى في مدينة سلمية، وأفادت بدورها أن الضحية أمين السنكري هو صاحب المنزل الذي حاول سرقته شبيحة "آل سلامة" وليم ديب وصديقه، وأكدت المصادر عدم ارتباط السنكري بأي جهة مسلحة موالية للنظام، مشيرة إلى أنه معروف في وسطه بمعارضته للنظام، في حين ذكرت المصادر أن المدعو كنان أبو قاسم منتسب إلى اللجان الشعبية في المدينة، إلا أنه لم يكن مسلحاً لحظة مقتله برصاص شبيحة "آل سلامة".
ولفت المصدر إلى أن حالة غضب شعبي تسود مدينة سليمة، حيث طالب الأهالي بتسليم المسؤولين عن الحادثة، وقطعوا عدة شوارع في المدينة، وأقدم شابان يشاركان في الاحتجاج على قتل "لؤي حمدان" وهو ينتمي إلى إحدى المجموعات المدعومة من "آل سلامة".
جدير بالذكر أن رئيس فرع المخابرات الجوية في حلب الداعم لمجموعات الشبيحة في سلمية هو اللواء أديب سلامة، وليس مصيب سلامة كما ذكرت بعض تلك المواقع.