gif

سجلات منبج العقارية لم تحترق

  الأحد 14 آب 2016

  • 14057
  • 08-14

تناقلت مواقع إخبارية سورية اليوم أنباء تفيد بأن حريقاً نشب في مبنى المحكمة في مدينة منبج بريف حلب أدى إلى حرق جميع الوثائق وسجلات الملكيات التي تخص العقارات في منطقتي منبج والباب والقرى التابعة لهما.

وبالمقابل نقل ناشطون عن قائد مجلس منبج العسكري تأكيده سلامة السجل العقاري في منبج، وأن السجل لم يكن موجوداً في مبنى السرايا قبل إحراقه من قبل عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية"، وقد نقله موظفو السجل إلى مكان آخر قبل بدء حملة ميليشيا قوات سوريا الديمقراطية للسيطرة على المدينة، وهو ما أكدته مصادر ميدانية لـ تأكد.

وتمكنت قبل يومين ميليشيا قوات سوريا الديمقراطية من السيطرة على كامل مدينة منبج، بعد أكثر من شهرين ونصف من بدء الحملة العسكرية التي كان هدفها طرد تنظيم "الدولة الإسلامية" من المدينة.

تجدر الإشارة إلى أن الناشط الإعلامي والحقوقي أحمد محمد -أحد أبناء مدينة منبج- نشر في العاشر من الشهر الجاري على صفحته الشخصية على موقع "فيسبوك" خبراً أكد خلاله قيام تنظيم "الدولة الإسلامية" باحراق مبنى السرايا في المدينة، وأرفق الخبر المُشار إليه بصور لافتاً إلى أن الحريق تسبب بحدوث أضرار في أجزاء من الطابقين الثاني والثالث، مُشيراً إلى عدم ورود أي معلومات حول مصير السجلات العقارية والمدنية التي كانت موجودة ضمن المبنى الذي تعرض للحريق.
كما تود تأكد أن تلفت عناية المتابعين إلى أن المجلس المحلي لمدينة منبج قام قبل دخول تنظيم "الدولة الإسلامية" إلى المدينة بأتمتة السجلات العقارية والمدنية بالكامل والاحتفاظ بنسخ إلكترونية كاملة عنها في العام 2013، وذلك حسب تصريحات أعضاء المجلس المحلي للمدينة آنذاك.