gif

في الميدان - معلومات مضللة

قوات نظام الأسد لم تدخل منبج

  الأحد 16 تشرين أول 2016

  • 16886
  • 10-16

نشرت صفحات إخبارية وأخرى شخصية على مواقع التواصل الاجتماعي اليوم، خبراً قالت فيه "إن جيش بشار الأسد يدخل مدينة منبج بعد الإتفاق مع الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية، على أن يكون لقوات بشار الأسد قاعدة عسكرية في منطقة صوامع منبج واستعادة المربع الأمني في مدينة منبج و 6 حواجز على مداخل المدينة".

وأشارت الصفحات التي نشرت الخبر وأرفقته بصور يظهر فيها عناصر يرتدون الزي العسكري ويرفعون علم نظام الأسد إلى أن الاتفاق يعني أن تصبح مدينة منبج مثل الحسكة و القامشلي، حيث يسيطر النظام على المربع الأمني و بعض القطعات العسكرية، وتبقى بقية المدينة تحت سيطرة ميليشيا قوات سوريا الديمقراطية.

وبحثت تأكد عن مصدر الصور التي أرفقتها الصفحات التي نشرت الخبر، فتبين أن بعضها من بلدة "رسم العبد" الواقعة قرب مطار "كويرس" بريف حلب الشرقي، كانت قد نشرتها وكالة الأنباء "سانا" التابعة للنظام بعد سيطرة قوات النظام عليها أواخر العام الماضي، وأخرى من مناطق مختلفة في ريف حلب.

وتوضح تأكد أن جميع الصور التي أُرفقت في الخبر المشار إليه قديمة وليست من مدينة "منبج" الواقعة تحت سيطرت تحالف "قوات سوريا الديمقراطية"، حيث يظهر في بعض الصور الأخرى محافظ حلب السابق "محمد مروان علبي" الذي أُقيل من منصبه قبل حوالي ثلاثة أشهر.

كما تواصلت تأكد مع الناشط الإعلامي والحقوقي "أحمد المحمد" وهو أحد أبناء مدينة منبج، فنفى بدوره صحة تلك الأنباء، مؤكداً عدم دخول أي قوة عسكرية تابعة للنظام منذ سيطرة قوات "سوريا الديمقراطية" على المدينة بتاريخ 12/8/2016.

وأشار المحمد إلى أن الجماعة الوحيدة التي دخلت المدينة وهي على علاقة مباشرة مع نظام الأسد هم أعضاء "مجلس الشعب" المدعو اسماعيل الربيع، والمدعو محمد خير الماشي اللذان دخلا المدينة بحماية من قوات "سوريا الديمقراطية" لافتاً إلى ورود أنباء عن تنسيق زيارة قريبة لوزير الصحة في حكومة النظام في وقت لاحق.