
القضاء اللبناني لم يقرر تسليم اللواء السوري السابق المدعو "عادل عيسى"
ادعت جهات إعلامية وحسابات في مواقع التواصل أن دولة لبنان تستعد لتسليم اللواء السوري السابق "عادل عيسى"، والذي جرى ألقي القبض عليه في السفارة السورية، إلا أن الادعاء غير صحيح.
يغطّي هذا التصنيف أبرز التطورات السياسية والأمنية والاقتصادية في العالم العربي والساحة الدولية، مع متابعة مستمرة للأحداث الإقليمية والدولية وانعكاساتها على المنطقة. كما يرصد المعلومات المضللة وحملات التضليل المرتبطة بالقضايا العربية والدولية، ويقدّم تحليلات وتقارير معمّقة تسهم في توضيح السياقات وتفكيك السرديات المتداولة، استنادًا إلى معايير مهنية في التحقق والدقة.
تعرضت منصتا فيسبوك وإنستغرام، التابعتان لشركة "ميتا"، لعطل تقني واسع النطاق اليوم، ما أثر على ملايين المستخدمين حول العالم.
وأفاد مستخدمون بخروجهم تلقائياً من حساباتهم وتعذر تسجيل الدخول مجدداً، إضافة إلى ظهور رسائل خطأ عند محاولة الوصول إلى الخدمات.
كما تأثرت خدمة "فيسبوك ماسنجر"، فيما استمرت تطبيقات أخرى مثل واتساب بالعمل بشكل شبه طبيعي.
وأظهرت مواقع تتبع الأعطال ارتفاعاً كبيراً في البلاغات الواردة من مختلف الدول. وحتى الآن، لم تصدر شركة "ميتا" توضيحاً رسمياً بشأن أسباب العطل أو المدة المتوقعة لمعالجة المشكلة واستعادة الخدمات بشكل كامل.
في المقابل، أظهر موقع "داون ديتيكتور" المتخصص في تتبع الأعطال التقنية ارتفاعاً كبيراً في البلاغات المتعلقة بفيسبوك، قبل أن يواجه الموقع نفسه مشكلات تقنية متزامنة، ما صعّب متابعة حجم الانقطاع بشكل دقيق.
ولم تصدر شركة "ميتا" حتى الآن بياناً رسمياً يوضح أسباب العطل أو نطاقه الكامل، فيما يواصل المستخدمون الإبلاغ عن مشكلات في الوصول إلى خدمات فيسبوك في عدة دول حول العالم.
أقرت لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأميركي، الأربعاء 10 حزيران/ يونيو، نسختها من مشروع قانون تفويض الدفاع الوطني للعام المالي 2027 (NDAA)، متضمنة بنداً يشترط تقديم الدعم الدفاعي للحكومة السورية بناءً على جهودها في نزع سلاح جميع المقاتلين الأجانب و"الجهاديين" الذين ما يزالون موجودين في البلاد، وذلك ووفق الملخص الذي نشرته اللجنة عقب جلسة إقرار المشروع.
كما تضمن المشروع بنوداً أخرى تخص الشرق الأوسط، من بينها ربط التمويل الدفاعي المخصص للجيش اللبناني باستعداده لمواجهة حزب الله، وتعزيز التعاون الدفاعي بين الولايات المتحدة وإسرائيل.
أظهرت بيانات جديدة صادرة عن مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن سوريا كانت من بين الدول التي سجلت أكبر زيادات في عودة اللاجئين والنازحين خلال عام 2025، في وقت شهد فيه العالم أول تراجع في مستويات النزوح القسري منذ أكثر من عقد.
ووفق تقرير "الاتجاهات العالمية" السنوي الصادر عن المفوضية، عاد نحو 1.3 مليون سوري من الخارج إلى بلادهم خلال عام 2025 عقب سقوط حكومة بشار الأسد، رغم استمرار حالة عدم الاستقرار وضعف فرص كسب العيش في العديد من المناطق.
وأشار التقرير إلى أن سوريا كانت، إلى جانب أفغانستان والسودان، من أكثر الدول التي شهدت عودة للاجئين والنازحين خلال العام الماضي، ضمن موجة عودة عالمية شملت 14.7 مليون شخص ممن أُجبروا على النزوح، بينهم 4.4 مليون لاجئ و10.3 مليون نازح داخلياً.
ورغم هذه العودة، أكدت المفوضية أن كثيراً من العائدين يواجهون تحديات كبيرة في إعادة بناء حياتهم، في ظل أوضاع اقتصادية واجتماعية وصفتها بـ"الهشة للغاية". كما حذرت من أن العديد من اللاجئين عادوا تحت ضغوط مختلفة وفي ظروف معيشية صعبة، ما يثير مخاوف بشأن استدامة العودة وإمكانية الاندماج من جديد بشكل آمن وكريم.
وبحسب التقرير، بلغ عدد اللاجئين السوريين حول العالم 4.9 ملايين شخص بنهاية عام 2025، ما يجعل الأزمة السورية واحدة من أكبر حالات النزوح القسري في العالم منذ أكثر من عقد.
وفي الوقت نفسه، لا تزال سوريا تواجه أزمة إنسانية واسعة النطاق، إذ تحتاج شريحة كبيرة من السكان إلى المساعدات الإنسانية. وقدّرت المفوضية أن 15.6 مليون شخص سيحتاجون إلى المساعدة خلال عام 2026، أي أكثر من ستة من كل عشرة أشخاص من سكان البلاد البالغ عددهم 25.6 مليون نسمة.
ودعت المفوضية المجتمع الدولي إلى مواصلة دعم السوريين داخل البلاد وفي دول اللجوء، مؤكدة أن العودة الطوعية والآمنة تبقى الحل الأمثل لأزمة النزوح، لكنها تتطلب توفير ظروف أمنية واقتصادية وخدمية تسمح للعائدين بإعادة بناء حياتهم بكرامة واستقرار.
أعلنت القنصلية العامة للجمهورية العربية السورية في مدينة غازي عنتاب التركية عن افتتاحها يوم غدٍ الخميس 11 حزيران/يونيو 2026، وذلك عبر بيان لها على صفحتها الرسمية في "فيسبوك".
وذكرت القنصلية في بيانها أن هذا الإجراء يأتي بعد استكمال الوفود التقنية المتخصصة لكافة التجهيزات الفنية والإدارية، بهدف تلبية الاحتياجات وتسهيل المعاملات الرسمية للمواطنين السوريين المقيمين في المنطقة الجنوبية من تركيا والولايات المجاورة لها.
وبحسب القنصلية، ستخدم البعثة الدبلوماسية الجديدة المراجعين عبر حزمة من الخدمات تشمل إصدار وتجديد جوازات السفر، وتوثيق المعاملات المدنية والأحوال الشخصية، وتنظيم الوكالات القانونية، مشيرة إلى اعتمادها على نظام "النافذة الواحدة".
وأهابت القنصلية بالمواطنين الراغبين في مراجعتها، ضرورة استخدام بوابة الخدمات الإلكترونية الرسمية عبر تطبيق (MOFA SY) لحجز المواعيد المسبقة.
أشاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالقيادة السورية الجديدة، معتبراً أنها حققت تقدماً ملحوظاً خلال فترة قصيرة، كما ألمح إلى إمكانية اضطلاع دمشق بدور في التعامل مع ملف حزب الله في لبنان.
وجاءت تصريحات ترامب خلال مقابلة مع شبكة NBC News، عندما سألته مقدمة البرنامج كريستن ويلكر عن وجود تباينات بينه وبين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن استمرار الضربات الإسرائيلية في لبنان.
وقال ترامب إنه يتفق مع نتنياهو في معظم الملفات، لكنه يفضل أن تكون العمليات العسكرية ضد حزب الله أكثر دقة واستهدافاً. وأضاف: "أود أن أرى لبنان يعيش حياة أفضل، وأود أن تكون الهجمات ضد حزب الله أكثر جراحية ودقة".
وفي معرض حديثه عن الخيارات المتاحة لتحقيق ذلك، قال الرئيس الأميركي إن الولايات المتحدة يمكن أن تساعد إسرائيل في تنفيذ هذا النوع من العمليات، أو يمكنها "التوصية بسوريا"، قبل أن ينتقل للإشادة بالسلطات السورية الجديدة.
وأضاف ترامب أن سوريا "تقوم بعمل جيد جداً في ترتيب أوضاعها"، مشيراً إلى أن لديها "قائداً جيداً جداً" أنجز الكثير خلال فترة زمنية قصيرة. كما وصف الرئيس السوري أحمد الشرع بأنه قائد "قام بعمل جيد في فترة قصيرة" وأنه "سيكون سعيداً بالمساعدة".
وتُعد هذه من أوضح الإشادات التي يوجهها ترامب للقيادة السورية الجديدة منذ توليها السلطة، كما أنها تعكس استمرار الانفتاح الأميركي على دمشق بعد أشهر من رفع العقوبات الأميركية وبدء اتصالات سياسية بين الجانبين.
وفي المقابلة نفسها، نفى ترامب أن يكون ملف لبنان جزءاً من المفاوضات الجارية مع إيران، مؤكداً أنه لا يطالب بإدراج لبنان ضمن أي اتفاق قصير الأمد يجري التفاوض بشأنه مع طهران.
وجاء حديث ترامب عن سوريا ضمن مقابلة ركزت بشكل أساسي على المواجهة المستمرة مع إيران والمفاوضات الرامية إلى التوصل إلى اتفاق جديد يمنع طهران من امتلاك سلاح نووي. وأكد الرئيس الأميركي أن بلاده تواصل التفاوض مع القيادة الإيرانية الحالية، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة باتت تتعامل مع مجموعة جديدة من القادة الإيرانيين بعد مقتل أو إقصاء عدد من المسؤولين خلال الأشهر الماضية.
كما شدد على أن منع إيران من امتلاك سلاح نووي يبقى الهدف الرئيسي لسياسة واشنطن في المنطقة، مؤكداً أن بلاده تقترب من التوصل إلى اتفاق، لكنه لم يستبعد اللجوء إلى القوة العسكرية إذا فشلت المفاوضات.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تشهد فيه المنطقة تغيرات سياسية متسارعة، مع استمرار الجهود الدولية لإعادة ترتيب التوازنات الإقليمية بعد سقوط نظام بشار الأسد، وتصاعد النقاش حول مستقبل النفوذ الإيراني في سوريا ولبنان ودور السلطات السورية الجديدة في الملفات الأمنية الإقليمية.