فيديو ستوري

تضليل



تداولت حسابات على منصات التواصل الاجتماعي تسجيلاً مصوراً لمكان يبدو أنه يحترق زاعمة أنه يظهر احتراق أول صالة للقمار وبيع الخمور في السعودية، غير أن الادعاء مضلل.

تداولت حسابات على منصات التواصل الاجتماعي تسجيلاً مصوراً لمكان يبدو أنه يحترق زاعمة أنه يظهر احتراق أول صالة للقمار وبيع الخمور في السعودية، غير أن الادعاء مضلل.


ما حقيقة احتراق أول صالة لبيع الخمور في السعودية؟
لقطة من التسجيل المتداول مع الادعاء

ما حقيقة احتراق أول صالة لبيع الخمور في السعودية؟

ياسين أبو فاضل ياسين أبو فاضل   الخميس 14 آذار 2024

ياسين أبو فاضل ياسين أبو فاضل   الخميس 14 آذار 2024

الادعاء

نشر حساب يحمل اسم "الشيخ علاء السراي" على منصة إكس تسجيلاً مصوراً لمكان بدا أنه يحترق أمام أنظار عدد من الأشخاص يرتدون زياً خليجياً فيما حمل التسجيل عبارة "احتراق أول صالة للقمار وبيع الخمور في السعودية" وتاريخ 11 من آذار 2024.

ذات التسجيل بادعاءات مشابهة نشرته على منصات إكس وفيسبوك وتيكتوك حسابات مثل صفحة حكاوي و محمد علي الرقيق ومحب لله ورسوله  وHassan Abdo وFatima، فيما اكتفت حسابات أخرى بنشر لقطات من التسجيل.

دحض الادعاء

تحرى فريق منصة "تأكد" حقيقة التسجيل والادعاءات بأنه يصور احتراق أول صالة للخمور في السعودية وخلص إلى أنها مضللة.

ومن خلال البحث العكسي عن التسجيل، تبين أنه عبارة عن مشهد تمثيلي يصور حادثة احتراق سوق القيصرية في مدينة الهفوف بالأحساء شرق السعودية.  

وبحسب تقرير مصور لموقع "الواحة نيوز" المعني بتغطية أخبار منطقة الأحساء، عرض المشهد التمثيلي شهر كانون الثاني الماضي في مهرجان ليالي القيصرية الذي بدأ في 2 من ذات الشهر ويستمر لغاية 30 من آذار الجاري.

وفي 18 من تشرين الأول 2001 اندلع حريق في سوق القيصرية التراثي ما أدى لاحتراق أكثر من 200 محل تجاري بشكل كامل، قبل أن يعاد ترميم السوق بأكمله في وقت لاحق.

يشار إلى أن وكالتي رويترز وفرانس برس نقلتا في 25 من كانون الثاني الماضي عن مسؤولين سعوديين أن المملكة ستفتح متجراً في الرياض لبيع المشروبات الكحولية للموظفين الدبلوماسيين.


الاستنتاج

  1. الادعاء بأن التسجيل يظهر احتراق أول صالة لبيع الخمور في السعودية هو ادعاء مضلل.

  2. التسجيل يصور مشهداً تمثيلياً عرض في مهرجان ليالي القيصرية شهر كانون الثاني الماضي.

  3. يستذكر المشهد حريق سوق القيصرية في الهفوف عام 2001.

  4. أُدرجت هذه المادة في قسم "تضليل"، وفق "منهجية تأكد".

مراجع التحقق

مصادر الادعاء

آخر ما حُرّر

مواد ذات صلة


لقد أدخلنا تغييرات مهمة على سياستنا المتعلقة بالخصوصية وعلى الشروط الخاصة بملفات الارتباط Cookies،
ويهمنا أن تكونوا ملمين بما قد تعني هذه التغييرات بالنسبة لكم ولبياناتكم
سياسة الخصوصية المتعلقة بنا.
اطلع على التغييرات موافق