gif

في الميدان - فيديو

مجموعة صور تم سحبها من التسجيلات المصورة

إن كنت تتابع التصعيد العسكري في حماة وإدلب، تجنب نشر هذه (الفيديوهات)

  الجمعة 10 أيار 2019

  • 3612
  • 05-10

مع تصاعد عمليات القصف التي تتعرض لها مناطق بريفي حماة وإدلب خلال الأسبوع الأخير، واشتعال المواجهات العسكرية بين قوات نظام الأسد من جهة، وفصائل المعارضة من جهة أخرى، غزت مواقع التواصل الاجتماعي عشرات المواد الإعلامية المضللة التي نسبت إلى أحداث حماة وإدلب الحالية، ولكنها في الحقيقة إما قديمة، أو لا علاقة لها بما يجري حالياً في تلك المناطق.

ورصد الناشطون في مجموعة (تأكد ع الحارك) تسجيلاً تم تصويره ليلاً، قيل إنه يصور هجوماً لفصائل المعارضة، استعادوا فيه كلاً من قريتي تل عثمان والجنابرة بعد أن سيطرت عليهما قوات نظام الأسد، لكن تبين أن التسجيل تم نشره في 3 آذار/مارس الماضي على يوتيوب، تحت عنوان"الباغوز اشتباكات عنيفة بين تنظيم الدولة الإسلامية وقسد ليلية بعد رفض من بقي الاستسلام".

-الفيديو المتداول: http://tinyw.in/nxid
الفيديو الأصلي: http://tinyw.in/RWZf

وانتشر أيضاً تسجيل مصور آخر، يظهر عمليات إسعاف مصابين وانتشال جثامين ضحايا في منطقة بدت أنها أرضاً زراعية، وقيل إن التسجيل يظهر قصف الطيران الروسي على ريف إدلب خلال الحملة الأخيرة، بينما يعود (الفيديو) إلى 2014، ويصور اللحظات الأولى بعد قصف مخيم في قرية النقير بريف إدلب.

الخاطئ: http://tinyw.in/5teQ
الصحيح: http://tinyw.in/c7IQ

كما تداولت صفحات تسجيلاً آخر ظهر فيه عسكريون يرددون هتافات (لبيك يا الله، قائدنا للأبد سيدنا محمد) وقال ناشرو التسجيل إنه يصور دخول مقاتلي المعارضة إلى بلدة كفرنبودة، بينما تبيّن لفريق (تأكد) أن التسجيل تم نشره سابقاً في كانون الثاني/يناير من العام 2018 تحت عنوان "شاهد استعداد الجيش السوري الحر على اسوار مدينة عفرين الكردية"، ولم يتسنّ لفريق (تأكد) التحقق من زمان ومكان التسجيل، إلا أن نشره قبل أكثر من عام ينفي أن يكون متعلقاً بما يجري حالياً في كفرنبودة بريف حماة.

-الأصلي: http://tinyw.in/9FCi
-المتداول: http://tinyw.in/vWM4

وأخيراً رصد فريق (تأكد) تسجيلاً مصوراً آخر يظهر مجموعة عسكريين بدوا كأنهم أسرى في أيدي مجموعة عسكرية أخرى،وقالت بعض الصفحات إن التسجيل يصور "أسرى ميليشيا الإرهاب بيد الثوار" في إشارة إلى وقوع عناصر من قوات الأسد في قبضة مقاتلين من المعارضة، لكن بعد التحقق من التسجيل، تبين أنه يعود إلى كانون الثاني/يناير من العام 2018، وقد تم نشره حينها تحت عنوان "اللحظات الأولى لأسر مجموعة عناصر من ميليشيا الأسد في بلدة الخوين بريف ادلب"، تزامناً مع معارك كانت تدور في تلك المنطقة بين قوات الأسد وفصائل من المعارضة.

-الفيديو الأصلي: http://tinyw.in/tQQn
-المتداول: http://tinyw.in/UeRE

جدير بالذكر، أن منصة تأكد تعمل على رصد أكبر قدر ممكن من المواد الإعلامية المضللة التي تنتشر تزامناً مع التصعيد العسكري بريفي حماة وإدلب، ويمكنكم متابعينا الأعزاء مشاركتنا في تصفية المواد المضللة من خلال نقاشنا في مجموعة (تأكد ع الحارك).