gif

سياسة - معلومات مضللة

هل قُتل كرديٌ في تركيا مؤخراً بسبب رفعه علم كردستان؟

  الأحد 21 تموز 2019

  • 1646
  • 07-21

تداولت صفحات وحسابات على موقع (فيسبوك) خبراً، أفاد بمقتل سائح كردي من إقليم (كردستان العراق) على يد مواطنين أتراك في بلدة (اوزنجول) التابعة لولاية طرابزون التركية، إثر التقاطه صور مع وشاح عليه علم (كردستان العراق).

وقالت تلك الصفحات والحسابات إنه "عندما رفع أحد الأشخاص من كرد باشور علم كردستان بهدف التقاط صور و فيديو في طرابزون، تمت مهاجمته من قبل أتراك و تم قتله، وأخذ العلم الكردي منه واحراقه".

منصة (تأكد) بحثت في حقيقة الخبر المتداول، إذ تبين أنه لم يقتل أي سائح كردي في بلدة (اوزنجول) السياحية التابعة لولاية طرابزون، وأن اعتداءً بالأيدي حصل من قبل مواطنين أتراك على سياح كرد قادمين من مدينة (دهوك) بكردستان العراق، بعد رفعهم لعلم (كردستان) والتقاطهم صور وفيديو.

وأصدرت حكومة أقليم كردستان العراق بياناً، أدانت فيه الحادثة فيما لم تذكر وجود أي قتلى نتيجة الاعتداء على السياح في ولاية (طرابزون) التركية.

من جهته أدان ممثل مدينة (موش) في جمعية الفكر الحر وحقوق التعليم الاعتداء على السياح في بيان صحفي معتبراً أن الهجوم على السياح المعنيين ومحاولة قتل الأشخاص بسبب عبارة "كردستان" غير قانوني وغير إنساني.

فيما شجب صحفيون ومحامون الحادثة معتبرين أنها دليلٌ على مستوى العنف والكراهية وسلوك "جاهل" لايمكن التغاضي عنه دون رادع قانوني وسياسي.

وأصدر والي (طرابزون) بياناً صحفياً ورد فيه أن شجارا صغيرا اندلع بين تسعة أشخاص من شمال العراق وبين سكان محليين في بلدة (Uzungöl)، أثناء قيام السياح بالتقاط الصور مع وشاح مكتوب عليه (كردستان).

وأضاف البيان: "تم التدخل في الحدث من قبل ضباط إنفاذ القانون، تمت تهدئة مواطنينا وتمت السيطرة على الوضع. فيما يتعلق بالحادث، بدأ مكتب المدعي العام في (شيكارا) تحقيقا قضائيا ضد العراقيين التسعة بعد اعتقالهم".

وأفرجت السلطات التركية، اليوم السبت، عن السياح المعتقلين بعد دعوة من حكومة أقليم كردستان لإطلاق سراحهم، وقلقها جراء الإعتداءات التي تعرضوا لها.