gif

لجوء - معلومات مضللة

هل اعتدت (الجندرمة) على لاجئ سوري في ولاية أورفة التركية؟

  الاثنين 19 آب 2019

  • 1597
  • 08-19

نشرت صفحة (ANT kurdistan) على موقع (فيسبوك) تسجيلاً مصوراً، يظهر فيه مجموعة من رجال الدرك (الجندرمة) التركية يضربون شخصًا بالهراوات ويركلونه.

ويُسمع خلال التسجيل المصور أشخاص يتحدثون باللغة العربية عن الشخص الذين يتعرض للضرب.

وادعت الصفحة "أن التسجيل يصور لاجئًا سوريًا رفض العودة إلى سوريا فهكذا كان جزاؤه من الجندرمة التركية".

كما أعاد مشاركته الإعلامي سمير متيني على صفحته التي تحوي أكثر من ٢٠٠ ألف متابع مكررًا ذات الادعاء "بأن لاجئًا سوريًا رفض العودة إلى سوريا، فهكذا كان جزاؤه من قبل الجندرمة التركية" لينتشر التسجيل بشكل واسع ويحصد عشرات الآلاف المشاهدات ومئات المشاركات.

منصة (تأكد) بحثت عن أصل التسجيل المتداول، وتبين أنه يعود لمنتصف عام 2018، وحدث في قرية (ايدينلار) بمنطقة (حران) التابعة لولاية (شانلي أورفة) التركية.

و يعود التسجيل لعراك بين فلاحين حول قطعة أرض تدخلت قوات (الجندرمة) لفكه بين الطرفين، لكن عناصر (الجندرمة) تعرضوا للضرب بالحجارة والعصي، فاستخدموا العنف ضد الفلاحين، وفق ما ذكرت وسائل إعلام تركية.

وأصدرت ولاية (شانلي اورفة) بياناً حول الحادثة حينها جاء فيه "أنه بتاريخ 25-4-2018 وبسبب خلاف بين مجموعتين على الأراضي حدثت مشاجرة بين المجموعتين استخدمت فيها الحجارة والعصي، وقد تدخل عناصر (الجندرمة) لفض الخلاف ولكن رجال الدرك تعرضوا للمقاومة ".

بيان الولاية جاء حينها رداً على اتهامات من المعارضة للحكومة باستخدام العنف ضد الفلاحين بعد تداول التسجيل المصور، كما ادعى (محمود تونال) النائب في حزب الشعب الجمهوري في تغريدة على حسابه في (تويتر) "أن (الجندرمة) اعتدت على الفلاحين لرفضهم بيع قطعة الأرض لأحد أعضاء حزب العدالة والتنمية في المنطقة" ليتم رفع دعوى قضائية ضده على إثر التغريدة.

ورحلت السلطات التركية مئات اللاجئين السوريين من مدن عديدة أبرزها مدينة اسطنبول، تحت ذرائع عدم وجود أوراق رسمية أو إقامة في ولاية غير الولايات التي أصدروا منها بطاقة الحماية المؤقتة، وانتشرت عشرات الصور والتسجلات المصورة التي تظهر قيام السلطات التركية بترحيل عشرات السوريين اللاجئين إلى الداخل السوري.