gif

في الميدان - فيديو

هذا التسجيل ليس لاستهداف مشفى الرحمة في بلدة تلمنس

  الأربعاء 21 آب 2019

  • 1873
  • 08-21

نشرت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم 21-8-2019، تسجيلاً مصوراً لمنطقة تتعرض للقصف، على أنه لاستهداف طائرات حربية روسية مشفى الرحمة في بلدة تلمنس بريف إدلب الجنوبي.

كما نشرت صفحات أخرى يوم أمس التسجيل ذاته، على أنه لـ غارة نفذها أحد أسراب طيران الجيش الروسي على موقع بريف إدلب الجنوبي.

ويظهر في التسجيل المصور مجموعة قذائف تتساقط وتؤدي لتفجيرات متتالية، ينتج عنها أعمدة لهب ودخان، دون أي تفاصيل تشير إلى زمان أو مكان تسجيله.

منصة (تأكد) بحثت عن أصل التسجيل، وتوصلت إلى أنه غير مرتبط بما يجري في الشمال السوري من تصعيد عسكري، بل تم تداوله في وقت سابق عام 2012 على أنه لـ استهداف موقع لحركة طالبان في أفغانستان بستّ قنابل دقيقة التوجيه.

كما رصد فريق المنصة تداول ذلك التسجيل عام 2014، على أنه لـ غارات شنتها طائرات أمريكية ضد مواقع لتنظيم الدولة شمال العراق.

ولم يتسنَّ لفريق المنصة التحقق بدقة من زمان ومكان التسجيل، غير أن تداوله خلال أعوام ماضية ينفي أن يكون على صلة بالتصعيد العسكري الأخير في ريف إدلب الجنوبي وريف حماة الشمالي.

وحصلت منصة (تأكد) على صور لمشفى الرحمة في بلدة تلمنس، تظهر حجم الدمار الذي طاله جراء تعرضه للقصف.

ووفقاً لمراسل منصة (تأكد) في الشمال السوري، فإن طائرات حربية تابعة إما لنظام الأسد أو حلفائه الروس استهدفت   مشفى الرحمة الجراحي شرق بلدة تلمنس، ما أدى لمقتل مدني وإصابة آخر، إضافة إلى دمار شبه كلي في بناء المشفى. 

واتهمت الأمم المتحدة الشهر الماضي نظام الأسد، بـ تعمد استهداف مستشفيات في محافظة إدلب، وذلك رغم مشاركة إحداثياتها مع أطراف النزاع لحمايتها من الهجمات.

كما أعلن مارك لوكوك مسؤول الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة أواخر شهر حزيران المنصرم، أنه طلب استيضاحات من روسيا حول كيفية استخدامها للبيانات المتعلقة بمواقع العيادات والمستشفيات السورية، بعد سلسلة من الهجمات على منشآت طبية في الشمال السوري، في حين اتهمت روسيا الأمم المتحدة بتقديم بيانات خاطئة عن المدارس والمستشفيات، التي تعرضت للقصف في محافظة إدلب من قبل نظام الأسد وحليفه الروسي.

وكانت الأمم المتحدة أعلنت في الثامن من الشهر الجاري أنها رصدت في سوريا خلال 100 يوم تعرض 39 منشأة صحية، و50 مدرسة للقصف، إضافة إلى مرافق حيوية أخرى.