gif

في الميدان - صور

هذه الصورة ليست لانسحاب القوات الفرنسية من منبج شمالي سوريا

  الثلاثاء 22 تشرين أول 2019

  • 2734
  • 10-22

نشرت وسائل إعلامية وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي مؤخراً، صورة قالوا إنها لانسحاب القوات الفرنسية من مدينة منبج بريف حلب الشمالي الشرقي.

ونشر حساب (Suriye Operasyon) في موقع تويتر الصورة، أول أمس الأحد، وعلّق عليها قائلاً: "بدأ الفرنسيون بالانسحاب من منبج.. عندما يعود صاحب الدار إلى داره، الأطفال ينسحبون".

ولقيت هذه التغريدة انتشاراً واسعاً وحصدت أكثر من 1200 إعجاب، وأعاد تغريدها 262 حساباً.

موقع أخبار بولندي اسمه (KODŁUCH) نشر الصورة المذكورة السبت الماضي، وكُتب تحتها "الفرنسيون ينسحبون من سوريا"، دون ورود تفاصيل إضافية.

منصة (تأكد) تحققت من الصورة المتداولة، وتبيّن أنها ليست لانسحاب القوات الفرنسية من مدينة منبج، كما اتضح خلال عملية التحقق بالبحث العكسي أن الصورة المنشورة قديمة، ونشرتها عدة مواقع خلال السنوات السابقة.

ونُشرت الصورة في موقع روسي عام 2013، ضمن تقرير يتحدث عن انسحاب قوات فرنسية من دولة مالي الإفريقية، دون وجود وصف للصورة.

وتدخلت فرنسا عسكرياً في مالي، في كانون الثاني/ يناير عام 2013، ضد ميليشيات تابعة لـ"تنظيم القاعدة".

وتقع منبج غرب نهر الفرات في سوريا وتسيطر عليها (قوات سوريا الديمقراطية - قسد) منذ آب/ أغسطس عام 2018، بعد طرد تنظيم (داعش) منها.

وتتواجد في المدينة الاستراتيجية، قوات عسكرية أمريكية وفرنسية، تابعة للتحالف الدولي ضد تنظيم (داعش).

وعاشت منبج خلال الأسبوع الماضي حالة توتر، بعد إعلان قوات التحالف الدولي -التي تضم قوات فرنسية وأمريكية- انسحابها من القاعدة العسكرية(قاعدة عون الدادات)، التي كانت تتمركز فيها بمدينة منبج.

وعقب إعلان الانسحاب اقتربت أرتال عسكرية تابعة لقوات نظام الأسد من المدينة، بعد إعلان (الإدارة الذاتية) التابعة لـ(PYD)، عن اتفاقها مع النظام لتسليمه مناطق في شمال سوريا، لمواجهة العملية العسكرية التركية.

وانسحبت قوات نظام الأسد قبل ثمانية أيام من منبج بعد ساعات من دخولها، في الوقت الذي نشرت فيه وسائل إعلامية فيديوهات لتجوّل دوريات روسية داخل المدينة.

تزامناً مع ذلك، صدرت تصريحات تركية رسمية، تفيد بأن منبج ستدخل ضمن العملية العسكرية التركية شمالي سوريا.