
هذا الفيديو ليس لصحفي سوري يرافق الجيش الإسرائيلي جنوب لبنان
التحقق من فيديو متداول لشخص يرافق دورية إسرائيلية قيل إنه صحفي سوري، ويُظهر أنه مضلل، إذ يعود لمؤثر إسرائيلي من عرب 48 معروف بدعمه للرواية الإسرائيلية.

تداولت صفحات عبر موقعي إكس وفيسبوك مقطعاً يُظهر تصاعد لهب نيران من مبنى محترق بالكامل وزعمت أنه في تل أبيب وبسبب ضربات صاروخية إيرانية.
ويُظهر المقطع نيران مضطرمة ضمن مبنى محترق بالكامل يرتفع عليه العلم الإسرائيلي، مع وجود عدد من الأشخاص يوثقون المشهد بكاميرا جولاتهم.




وحاز المقطع المنشور بدءاً من 7 آذار/ مارس 2026، على وصول واسع، رفقة الادعاء المصاحب له، بالتزامن مع الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران.
تحقق فريق منصة (تأكد) من صحة المقطع والادعاء بأنه يُظهر تصاعد لهب نيران من مبنى محترق بالكامل في تل أبيب، جراء ضربات صاروخية إيرانية، وتبيّن أنه ادعاء كاذب.
إذ أظهر تحليل المقطع المتداول وجود علامات تؤكد ما سبق، بينها اختلاف واضح بين المشهد الذي يتم تصويره، والصورة الظاهرة على شاشة هاتف أحد المصورين.

إضافة لما سبق أجرى فريق التحقق فحصاً لصورة ثابتة من المقطع عبر أداة Sightengine، وأظهرت النتيجة أن الفيديو مولّد بالذكاء الاصطناعي بنسبة 99%.

أفادت هيئة البث الإسرائيلية، الاثنين 9 آذار/ مارس 2026، بأن إيران أطلقت صاروخاً عنقودياً باتجاه وسط إسرائيل، مشيرةً إلى أن شظاياه تناثرت في ستة مواقع بمنطقة تل أبيب الكبرى، ويأتي هذا الهجوم في سياق تصعيد عسكري إيراني متزامن مع تغيير رأس هرم السلطة في طهران، بانتخاب مجتبى خامنئي لخلافة والده علي خامنئي في منصب المرشد الأعلى للثورة في إيران.
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي شنّه غارات جوية واسعة ومتزامنة على العاصمة الإيرانية طهران ومدينة أصفهان ومناطق أخرى في جنوب إيران، وتأتي هذه الضربات في إطار اليوم العاشر من الحرب الدائرة بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة وإيران من جهة أخرى.