

تُستكمل اليوم وغداً الخميس 12 شباط/ فبراير 2026، عملية نقل معتقلي تنظيم الدولة الإسلامية من سجون سوريا إلى العراق، وذلك بحسب تصريحات وزير العدل العراقي، خالد شواني، تناول فيها آخر مستجدات العملية.
وصرح شواني بأن المحتجزين ينتمون إلى أكثر من ستين جنسية، أغلبهم من الجنسية السورية، وأن "بعضهم ينتمي إلى الصف الأول في التنظيم، وهم مصنفون ضمن فئة شديدي الخطورة، إذ سُيحاكمون حسب قانون مكافحة الإرهاب العراقي، والذي ينص على معاقبة كل من ينتمي إلى منظمة إرهابية، وإن كان من غير العراقيين"، مشيراً لأن جرم الانتماء لتنظيم الدولة هو السجن المؤبد.
وبيّن وزير العدل العراقي، أن جميع المعتقلين وضعوا في سجن محدد ضمن بغداد، بمشاركة فريق أمني عراقي وأميركي، مع وجود فريق قضائي مختص للتحقيق معهم، نافياً في الوقت ذاته تقل أي منهم إلى إقليم كردستان.
وحول طلب تركيا استعادة رعاياها المعتقلين، أوضح شواني أن عدد المعتقلين من الجنسية التركية هو 165 شخصاً فقط، وليس كما روج أن عددهم يصل إلى 2500 شخص، مُبيناً أن "هناك محادثات بين الحكومة العراقية ونظيرتها التركية، لإعادتهم إلى تركيا شريطة ألا يكونوا قد ارتكبوا جرائم في العراق أو استهدفوا عراقيين".





