
أبرز الأخبار المضللة التي رافقت العدوان الإسرائيلي على سوريا
تداولت وسائل إعلامية و صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي مجموعة من الأخبار، تزامناً الغارات الإسرائيلية على الأراضي السورية في 2 أيار/مايو 2025، وفيما يلي أبرز تلك الادعاءات.

تداولت صفحات عبر مواقع فيسبوك وإكس وتيك توك، مقطع فيديو مرفقاً بادعاء أنه لـ"مظاهرات إسرائيليين (يهود) تطالب بطرد دروز إسرائيل إلى لبنان وسوريا".
ويُظهر المقطع عدد من المحتجين يرتدون معاطف وقبعات سوداء أمام سيارة ويقوم بعضهم بضربها بأيديهم، وكتب على السيارة كلمة شرطة باللغات العبرية والعربية والإنجليزية.




وحاز الادعاء المنشور بتاريخ 12 شباط/ فبراير 2026، على وصول واسع، بالتزامن مع مقتل الشيخ الدرزي نجيب أبو ريش، شمال فلسطين المحتلة.
تحقق فريق منصة (تأكد) من المقطع والادعاء المرافق له، والذي يزعم أنه "مظاهرات لليهود تطالب بطرد دروز إسرائيل إلى لبنان وسوريا"، وتبيّن أنه ادعاء مضلل.
إذ أظهر البحث العكسي باستخدام أداة Google lens أن مقطع الفيديو قديم، نُشر عبر تيك توك بتاريخ 20 كانون الثاني/ يناير 2026، ويحتوي على لقطات تعود لمظاهرات اليهود الحريديم في القدس بذات التاريخ، وذلك اعتراضاً على قرار إجراء تشريح لجثتي طفلين رضيعين، بغرض تحديد سبب وفاتهما.

يُظهر الفيديو موضع الادعاء احتجاجات لليهود الحريديم الأصوليين وإغلاقهم طرقات، اعتراضاً على قرار إجراء تشريح لجثتي طفلين رضيعين، بغرض تحديد سبب الوفاة، ما دفع عائلتي الرضيعين لاستئناف القرار، وهو ما قبلته المحكمة العليا لاحقاً.
ويعد اليهود الحريديم من أكثر الطوائف اليهودية تشدداً، يقيمون في حارات خاصة ضمن مدينة القدس، أبرزها حي "مياشريم" الذي يحتوي على 15 ألف يهودي أصولي، ويعرف عنهم اتباع أوامر الحاخام في كل شاردة.
يبلغ تعدادهم أكثر من مليون شخص، ويجد فيهم السياسيون كتلة انتخابية مهمة، فيقدمون عديد التنازلات التي تحقق مطالبهم، مقابل كسب أصواتهم في الانتخابات، بين تلك التنازلات عدم تأدية أبناء الطائفة للخدمة العسكرية الإلزامية.