

شكلت التسريبات المتعلقة بتعيين وزارة الخارجية عدد من قائمي الأعمال في عواصم عالمية، ردود أفعال واسعة نظراً لأهمية التمثيل الدبلوماسي السوري في مرحلة مفصلية ضمن تاريخ البلاد، واستفسارات حول صحة هذه المعلومات، لكونها لم تصدر رسميّاً بعد.
وجرى تسريب التعيينات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، من خلال نشر المباركات للأشخاص المزمع استلامهم حقائب دبلوماسية ومناصب في السفارات السورية، ما دفع منصة (تأكد) للتواصل مع مصدر في وزارة الخارجية السورية، بغرض التحقق من صحة التسميات المتداولة، غير أن المصدر لم يدلِ بتفاصيل وافية، مصرحاً أنه لا تتوفر لديه معلومات حيال الأمر.





ونشرت عقب ذلك وسائل إعلامية عن مصادر حكومية، تفاصيل اختيار سبعة قائمين بالأعمال جدد، ضمن تحديثات تجريها الخارجية السورية في هيكلها الإداري، إذ أشارت لاختيار محمد قناطري كقائم بأعمال السفارة السورية في واشنطن، وأشهد صليبي للمنصب ذاته في موسكو.
بينما تكلّف محمد براء شكري بأعمال السفارة السورية في العاصمة الألمانية برلين، فيما استلم أعمال السفارة السورية في بكين زكريا لبابيدي، وفي الرياض، محسن مهباش، بينما تعيّن الدكتور محمد الأحمد كقائم بأعمال السفارة السورية في القاهرة، وإياد الهزاع قائماً بأعمال السفارة السورية في بيروت.
وزاد نشر التسميات عبر مصادر إعلامية ومباركات شخصية، دون الإعلان الرسمي عن التكليفات، من حدة التساؤلات والانتقادات، حول أسباب عدم الإعلان، ومدى كفاءة الأسماء المُختارة وعلاقتها بأسماء ذات مناصب في الدولة السورية، واقتران تخصصاتهم الدراسية وخبرتهم العملية، مع المهام الدبلوماسية المكلفين باستلامها، ومعايير انتقائهم لاستلام هذه المناصب، خاصةً أن التعيينات تشمل السفارات السورية في أهم عواصم العالم.
وسبق لوزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، الإعلان عن بدء إعادة هيكلة السفارات والبعثات الدبلوماسية السورية في الخارج، وشمل ذلك عديد المناصب ضمن السلك الدبلوماسي، أبرزها تعيين ابراهيم علبي مندوبا عن سوريا في الأمم المتحدة.






