
هذا المقطع ليس من الاشتباكات في قرية بعبدة بريف جبلة
تداولت صفحات في فيسبوك وإكس وتلغرام، مقطعاً مرفقاً بادعاء "اشتباكات مع فلول النظام البائد بقرية بعبدة في ريف جبلة"، إلا أنه ادعاء مضلل، والفيديو من سياق آخر.

تداولت صفحات عبر فيسبوك وإكس صورة تُظهر مجموعة من الموقوفين المستديرين إلى جدار، زُعم أنها لعناصر من فلول الأسد، قُبض عليهم في الساحل السوري بتاريخ 24 كانون الأول/ ديسمبر 2025، ويأتي تداول الادعاء بالتزامن مع عملية أمنية نفذتها قوات الأمن الداخلي في قرية بعبدة بريف جبلة في محافظة اللاذقية.



وحاز ت الصورة على انتشار واسع مرفقةً بالادعاء، يمكن الاطلاع على عينة من الحسابات المساهمة بنشرها.
تحقق فريق منصة (تأكد) من صحة الصورة وادعاء أنها لعناصر الفلول الذين قُبض عليهم في العملية الأمنية بالساحل السوري، فتبيّن أن الادعاء مضلل والصورة خارج السياق.
إذ أظهر البحث العكسي بأداة Google Lens، أن الصورة مأخوذة من مقطع فيديو قديم، نُشر عبر فيسبوك بتاريخ 25 كانون الأول/ ديسمبر 2024، مما ينفي ارتباطه بالعملية الحالية، في حين لم يتسنَّ للمنصة الحصول على المزيد من التفاصيل حوله والتحقق من سياقه.

صرح قائد الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية العميد "عبد العزيز هلال الأحمد" أن قوى الأمن استهدفت صباح 24 كانون الأول/ ديسمبر خلية في قرية بعبدة بريف جبلة في محافظة اللاذقية، تسمى "سرايا الجواد" وتتبع للقائد السابق في قوات نظام الأسد "سهيل الحسن".
وبحسب الأحمد فإن العملية "أسفرت عن إلقاء القبض على أحد المطلوبين ومقتل ثلاثة آخرين، فيما أُصيب أربعة من عناصر الأمن بإصابات خفيفة".
وأضاف الأحمد في تصريح نقلته وزارة الداخلية أن "الخلية متورطة في تنفيذ عمليات اغتيال وتصفيات ميدانية، وتفجير عبوات ناسفة، إضافة إلى استهداف نقاط تابعة للأمن الداخلي والجيش السوري، كما كانت تعمل على التحضير لاستهداف احتفالات رأس السنة الجديدة".
من جانبه طالب رئيس المجلس الإسلامي العلوي غزال غزال بوقف العمليات في دوير بعبدة بريف جبلة، وحمل السلطة "مسؤولية أي تصعيد أو فوضى أو اقتتال قادم" وفق قوله، مجدداً مطالبته بتدخل دولي بغرض الحماية، وفتح مسار سياسي من خلال نظام فيدرالي لامركزي.