

الادعاء
تداولت صفحة عبر موقع إكس مقطع فيديو يُظهر فيضانات وسيول جارفة، وزعمت أنه مصور في إدلب، بالتزامن مع الفيضانات الناتجة عن الهطولات المطرية الغزيرة، في محافظات اللاذقية وإدلب وحماة، وذلك بتاريخ 8 شباط/ فبراير 2026.

وقد حاز الادعاء على تفاعل كبير منذ نشره.
أبرز الناشرين
دحض الادعاء
تحقق فريق منصة تأكد من الفيديو موضع الادعاء، والذي يزعم ناشره أنه يظهر فيضانات وسيول جارفة في محافظة إدلب، وتبيّن أنه الادعاء مضلل، والفيديو خارج السياق.
إذ أظهر البحث العكسي باستخدام أداة Google Lens أن الفيديو قديم، ويعود لتاريخ 14 حزيران/ يونيو 2018، ويُظهر اجتياح السيول قرية رأس بعلبك اللبنانية.
الفيضانات تضرب عدة محافظات سورية
أعلنت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث في تقريرها صباح 09 شباط/ فبراير 2026 عن نتائج استجابة فرق الدفاع المدني، عقب الفيضانات التي ضربت تجمعات المدنيين، في اللاذقية وحماه وإدلب.
وأشارت الوزارة لوفاة طفلين في جبل التركمان التابع لمحافظة اللاذقية، ومتطوعة من الهلال الأحمر السوري إثر حادث سير تعرض له الفريق في ذات المنطقة أثناء توجههم للاستجابة، فيما أصيب ستة آخرين، بينهم خمسة متطوعين.
كما أفادت الوزارة في بيانها عن غرق 30 منزل في الشيخ حسن التابعة لريف محافظة اللاذقية، و47 منزل في محافظة إدلب، ليبلغ عدد العوائل المتضررة بشكل كلي أكثر من 650 عائلة، بينما طال الضرر الجزئي أكثر من 1300 عائلة.
وبحسب مديرية الإعلام في محافظة إدلب، فإن الفيضانات الأخيرة تسببت بانهيار 17 مخيماً بشكل كامل، ما أدى لفقدان 494 عائلة مساكنها وممتلكاتها، فيما تعرضت 7 مخيمات أخرى لأضرار جزئية أثرت على 437 عائلة، ليبلغ عدد المخيمات المتضررة 24 مخيم.
وأثارت المقاطع المصورة لآثار الفيضانات ردود أفعال واسعة وانتقادات لاذعة للحكومة السورية، إذ اتهمها ناشطون بالتراخي والتسويف في معالجة ملف المخيمات السورية وقاطنيها، على حساب ملفات أخرى أقل أهمية.
الاستنتاج
- الادعاء بأن مقطع الفيديو يُظهر فيضانات وسيول جارفة في محافظة إدلب، هو ادعاء مضلل.
- أظهر البحث العكسي باستخدام أداة Google Lens أن الفيديو قديم، ويعود لتاريخ 14 حزيران/ يونيو 2018، ويُظهر اجتياح السيول قرية رأس بعلبك اللبنانية.
- أُدرجت المادة في قسم "خارج السياق" وفق "منهجية تأكد"




