
هل تظهر الصورة جنوداً أوكرانيين يسرقون منازل المدنيين؟
تداولت صفحات إخبارية وحسابات شخصية على مواقع التواصل الاجتماعي صورة زعموا أنها تظهر "جنود أوكرانيين يسرقون منازل المدنيين في ضواحي كييف"، إلا أنّ الادعاء ملفق.

المحتوى الذي يعتمد على حقائق لكن يتم توظيفها في سياق غير صحيح بما يؤدي إلى عكس هذه الحقائق.

تداولت صفحات إخبارية وحسابات شخصية على مواقع التواصل الاجتماعي صورة زعموا أنها تظهر "جنود أوكرانيين يسرقون منازل المدنيين في ضواحي كييف"، إلا أنّ الادعاء ملفق.

نشرت مؤسسات حكومية أوكرانية صورة تتضمن أرقاماً وإحصائيات تقارن عدد الضربات الجوية التي نفذتها روسيا في سوريا وأوكرانيا، تزعم فيها أن الضربات على أوكرانيا خلال 22 يوم تجاوز بأضعاف عددها في سوريا خلال 5 سنوات، إلا أنّ الأرقام مضللة.

بثت (قناة الجزائر الدولية) الفضائية تقريراً مصوراً انتقدت فيه سياسة أوروبا في تعاملها مع الغزو الروسي لأوكرانيا وتجاهل جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين، إلا أنّ تقريرها تضمن لقطات لطفلة سورية علقت تحت أنقاض منزلها إثر قصف روسي.

تناقلت مواقع إخبارية محلية وعربية تعميمًا صادرًا عن وزارة الداخلية التابعة للنظام السوري يقضي بـ "وقف الاعتقالات على الحدود للمطلوبين للخدمة العسكرية" زاعمةً أنّ التعميم صدر حديثاً، إلا أنّ التعميم يعود إلى العام 2018.

تداولت صفحات إخبارية ومستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي صورتين ادعوا أنهما تظهران "تصدي الدفاعات الجوية" التابعة للنظام السوري لـ "صواريخ معادية على ريف دمشق"، إلا أن الادعاء مضلل، والصور تعود لقصف جوي روسي على ريف إدلب.

نشرت قناة سكاي نيوز عربية مقطع فيديو ادعت أنه لـ "مدنيين فارين من العاصمة الأفغانية كابل بعد سيطرة حركة طالبان عليها"، إلا أن الادعاء غير صحيح، والمقطع للاجئين سوريين في تركيا.

تداول مستخدمون على مواقع التواصل الاجتماعي تسجيلاً مصوراً ادعوا أنه لـ "أب فلسطيني يودع أربعة من أطفاله"، إلا أن التسجيل المشار إليه لأطفال سوريين قضوا في قصف بالأسلحة الكيماوية على غوطة دمشق عام 2013.

تداول مستخدمون على مواقع التواصل الاجتماعي صورة جوية زعموا أنها تظهر مدينة البندقية الإيطالية وهي على شكل قلب، إلا أن نتائج البحث أظهرت أن الصورة مُعدلة رقمياً.

تداول مستخدمون على موقعي فيسبوك وتويتر وتطبيق المراسلة (WhatsApp) مؤخراً تسجيلاً مصوراً لمظاهرة يهتف فيها المتظاهرون بشعار إسلاميّ، وأرفقوا التسجيل بادعاء يتحدث عن "إسلام الهندوس في الهند وطلبهم من الله أن يرفع البلاء عنهم" بعد تفشي وباء كورونا في الهند، إلا أن الادعاء غير صحيح، والتسجيل قديم يعود لمظاهرة مناهضة للاعتداء على المسلمين وممتلكاتهم ومساجدهم في الهند.