تحقق فريق منصة "تأكد" من مقطع الفيديو الذي زُعم أنه يظهر"انشقاق أربع ضباط أخوة من جيش بشار الاسد المجرم"، فتبين أنه مضلل ويجري تداوله خارج السياق.
وأظهرت نتائج البحث العكسي باستخدام أداة InVid أن الفيديو تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي في حزيران/يونيو عام 2012، على أنه لانشقاق أربعة ضباط هم عميدان وعقيدان عن الجيش النظامي وانضمامهم إلى الجيش الحر.
وارتفعت وتيرة الانشقاقات في صفوف الجيش النظامي خلال شهر حزيران/يونيو عام 2012، حيث انشق العقيد طيار حسن مرعي الحمادة وبعده ثلاثة طيارين سوريين ووصلوا جميعهم إلى الأردن. وتلاهم انشقاق أربعة ضباط أعلنوا انضمامهم إلى الجيش الحر.
تتواصل الاحتجاجات الشعبية المطالبة بتحسين الواقع المعيشي في محافظة السويداء منذ اسبوعين، ويهتف المحتجون بإسقاط النظام السوري ورئيسه بشار الأسد، مشددين على ضرورة تطبيق القرار الأممي الخاص بالحل في سوريا، والمعروف بـ 2254 الذي أصدره مجلس الأمن عام 2015.
واتسعت الاحتجاجات، الجمعة 25 آب/ أغسطس الفائت، تنديدا بالوضع الاقتصادي، وتأييدا للمحتجين في السويداء حيث نظمت احتجاجات متفرقة في 6 محافظات أخرى. كما بث ناشطون سوريون، مؤخراً، صورا قالوا إنها لإغلاق محتجين مقر فرع حزب البعث في محافظة السويداء (جنوب) التي شهدت الأحد إضراباً عاماَ وإغلاق جميع الدوائر الحكومية والحزبية.