تحقق فريق منصة "تأكد" من مقطع الفيديو الذي زُعم أنه يظهر عناصر كتائب القسام من عملية طوفان الأقصى، فتبين أنه قديم ويجري تداوله خارج السياق.
وأظهرت نتائج البحث العكسي باستخدام أداة InVid أن الفيديو قديم وتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي في كانون الثاني/يناير عام 2014، على أنها لاشتباكات بقنابل المولوتوف اندلعت بين محتجين و رجال الشرطة البحرينية.
في يناير عام 2014 شارك الآلاف في تشييع جثمان شاب بحريني في قرية الدراز ذات الأغلبية الشيعية كانت الداخلية البحرينية قد أعلنت وفاته في السجن، مرددين شعارات "هيهات ننسى الشهداء"، و"يسقط حمد" في إشارة إلى العاهل البحريني حمد بن عيسى آل خليفة.
وذكرت وزارة الداخلية البحرينية أنه "بعد تشييع المتوفى في الدراز قامت مجموعة من المخربين برمي القنابل الحارقة على رجال الشرطة وإغلاق الشارع، ما استوجب اتخاذ الإجراءات القانونية حيالهم".
وكانت وزارة الداخلية البحرينية قد أعلنت وفاة شاب بحريني كان قد أصيب بنيران الشرطة أثناء محاولة اعتقاله في الثامن من كانون الثاني/يناير 2014، في قرية المرخ الشيعية القريبة من المنامة، وذلك لتورطه في عملية تهريب أسلحة ومتفجرات، حسب السلطات.
تتواصل الاشتباكات بين القوات الإسرائيلية ومقاومين فلسطينيين داخل مستوطنات غلاف غزة، وذلك مع دخول اليوم الثالث من عملية طوفان الأقصى التي أطلقتها كتائب عز الدين القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- ضد الاحتلال الإسرائيلي، وسط تقديرات باحتمال ارتفاع حصيلة الخسائر الإسرائيلية إلى 1000 قتيل.
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي إطلاق عملية "السيوف الحديدية"، قائلا في بيان، "إن طائراته بدأت شن غارات في عدة مناطق بالقطاع على أهداف تابعة لحماس". والأحد، أعلنت وزارة الصحة في غزة استشهاد 436 فلسطينيا، بينهم 78 طفلا، كما بلغ عدد المصابين نحو 2300 مصاب.