
لا يوثّق الفيديو هجوماً شنّه أهالٍ على مواقع حكومية في درعا
ادعت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي أن فيديو يوثق هجوماً شنه اهالي محافظة درعا على مواقع تابعة للحكومة السورية، أعقبه تفجير تلك المواقع، إلا أن الادعاء مضلل.



تداولت صفحات وحسابات محلية سورية على فيسبوك مقطعاً مصوراً وزعمت أنه لقطات وردتها لمشاجرة عنيفة اندلعت قبل قليل، دون الإشارة إلى مكان وقوع الحادثة.


ويظهر في الفيديو المنشور بتاريخ 12 تشرين الأول/ أكتوبر 2026، اعتداء عدد من الشبان على شاب باستخدام أدوات جارحة وعصي خشبية قبل أن تتدخل امرأتان زعم الفيديو أنهما من عائلته، ما أدى للاعتداء عليهن أيضاً، وحاز المقطع على وصول واسع.
تحققت منصة "تأكد" من مقطع الفيديو المنشور على صفحات محلية سورية ويظهر مشاجرة عنيفة واعتداءات جسدية، وتبيّن أنه يعود لحادثة وقعت في العراق.

ونشرت قيادة شرطة بغداد الكرخ تفاصيل المقطع والحادثة المرتبطة به عبر صفحتها الرسمية يوم الأحد 11 تشرين الأول/ أكتوبر 2026، مبينة أن الشرطة العراقية سيطرت على مشاجرة عنيفة اندلعت داخل أحد أحياء منطقة الحرية، وألقت القبض على ثلاثة متهمين من أطراف المشاجرة.
وأفادت قيادة الشرطة بأن مشاجرة شهدت استخدام أدوات جارحة وعصي خشبية وهراوات، ما أسفر عن إصابة شخص نُقل إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وأضافت أن المتهمين اعتدوا بالضرب على أفراد عائلة المصاب أثناء محاولتهم فضّ الاشتباك، ما استدعى تدخل القوات الأمنية والسيطرة على الموقف.