
مظلوم عبدي لم يصرّح بأن إسرائيل وعدت بقصف دمشق إذا هاجمت تركيا "قسد"
تداولت صفحات وحسابات على منصتي فيسبوك وإكس ادعاءً يزعم أن مظلوم عبدي كشف لصحيفة جيروزاليم بوست عن وعد إسرائيلي بقصف دمشق في حال هاجمت تركيا شرقي الفرات، إلا أن الادعاء مضلل.

زعم موقع "إندبندنت عربية" أن وكالة سانا أكدت أن سبب الانفجار الذي سمع في حي المزة بدمشق اليوم الإثنين 29 كانون الأول/ ديسمبر الجاري، هو 3 قذائف في محيط مطار المزة، وزعمت حسابات أخرى على تطبيق الدردشة "واتس أب" أن الانفجار سببه "انتحاري من العمشات في الحي المذكور ما أسفر عن 3 إصابات من الأمن العام وأضرار مادية في المكان".


وحاز الادعاء على انتشار واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
تحقّق فريق منصة (تأكد) من الادعاء الذي زعم أن "وكالة سانا السورية أكدت أن صوت الانفجار سببه سقوط 3 قذائف في محيط مطار المزة بدمشق"، وادعاءٍ آخر مفاده أن "انتحارياً من العمشات فجّر نفسه في حي المزة"، فيتبيّن أنهما ادعاءان مضللان.
إذ أظهر البحث المتقدم باستخدام كلمات مفتاحية مناسبة أن وكالة الأنباء السورية "سانا" أكدت نقلاً عن مصدر أمني، أن صوت الانفجار الذي سمع ناجم عن تدريبات عسكرية، دون أي ذكر من مصدر رسمي حول سقوط قذائف في محيط مطار المزة العسكري، أو تفجير انتحاري.
ويبدو أن ادعاء سقوط قذائف ناجم عن خطأ تحريري خلط بين الخبر الأساسي الجديد وخبر قديم حصل بتاريخ 09 كانون الأول/ ديسمبر 2025، وذلك بوضع الخبر القديم كجزء من الجديد لا كخلفية له.
كما أظهر البحث العكسي أن الصورة المستخدمة في الادعائين تعود لانفجار سيارة مفخخة في مدينة اعزاز بريف حلب، في أيلول/ سبتمبر من عام 2018.



قالت وكالة الأنباء السورية (سانا) إن مجهولين استهدفوا محيط مطار المزة العسكري في دمشق بالقذائف، مساء يوم 9 كانون الأول/ ديسمبر 2025 دون وقوع إصابات.
وأوضح مصدر عسكري، في تصريح لـ سانا، أن الاستهداف جرى بثلاث قذائف صاروخية، دون وقوع إصابات أو أضرار مادية في المكان، مشيراً إلى أن الجهات المختصة انتشرت في محيط المطار وبدأت التحقيقات لتحديد مصدر القذائف.
وفي وقت لاحق، أعلن مصدر أمني، في تصريح لـ سانا، أن قوى الأمن الداخلي عثرت على منصات إطلاق القذائف الصاروخية التي استهدفت محيط المطار.