
بلدية باساو تنفي لـ"تأكد" وجود مشروع توأمة مع مدينة إدلب
الادعاء بأن العمل بدأ رسمياً على مشروع توأمة بين إدلب وباساو، غير صحيح.



ادعت صفحات على منصة "فيسبوك" أن احتفالية بذكرى المولد النبوي الشريف ستقام في مدينة إدلب، بتكليف من رئيس الجمهورية أحمد الشرع وبرعاية وزارة الأوقاف، وذلك بعد انقطاع دام 12 عاماً.



وأرفق الادعاء بتصميم دعوة عامة تحمل شعار وزارة الأوقاف، لحضور حفل إنشادي كبير في جامع النبي شعيب بمدينة إدلب بتاريخ 25 أغسطس/ آب 2026، مع الإشارة إلى أنها تقام "بتكليف من الرئيس أحمد الشرع وبرعاية كريمة من وزارة الأوقاف".
وحظي الادعاء بانتشار واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بالتزامن مع إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف يوم الثلاثاء 25 أغسطس/ آب 2026.
تحقق فريق منصة "تأكد" من الادعاء المتداول بشأن إقامة احتفالية بذكرى المولد النبوي الشريف في مدينة إدلب بتكليف من الرئيس أحمد الشرع وبرعاية وزارة الأوقاف، فتبيّن أنه غير صحيح.
نفى معاون وزير الأوقاف سامر بيرقدار، في تصريح لمنصة "تأكد"، أن تكون الفعالية الواردة في الدعوة المتداولة من تنظيم أو إشراف وزارة الأوقاف، مؤكداً أن ما ورد فيها لم يصدر عن الوزارة.

سامر بيرقدار
معاون وزير الأوقاف السوري
رجل دين من مواليد العاصمة دمشق، شغل منصب نائب رئيس لجنة الحج العليا التابعة للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، ومديراً للحج منذ عام 2015 وحتى سقوط نظام الأسد في كانون الأول/ ديسمبر 2024، حين عُيّن في كانون الثاني/ يناير 2025 مديراً لأوقاف محافظة دمشق ومديراً للهيئة السورية للحج والعمرة. وفي 31 أيار/ مايو 2025 عُيّن بموجب المرسوم الرئاسي رقم 49 لعام 2025 معاوناً لوزير الأوقاف لشؤون الوقف.
وأوضح بيرقدار أن إقامة الفعاليات بمناسبة المولد النبوي في المساجد مسموحة ضمن الضوابط المعممة والمعتمدة من الوزارة، وأن نفيه هذا يتعلق برعاية الوزارة للفعالية الواردة في الدعوة المتداولة تحديداً.
كما أوضح أن وزارة الأوقاف أقامت فعاليات بهذه المناسبة ضمن سلسلة من الملتقيات الدعوية في إطار حملة "بالنبي أقتدي"، شملت عدداً من المساجد في محافظة إدلب ومناطق أخرى من سوريا، ونُشرت تفاصيلها عبر المعرفات الرسمية للوزارة.

شهدت سوريا هذا العام نقاشاً وجدالات حول إحياء ذكرى المولد النبوي، بين مواقف دينية مختلفة بشأن مشروعية الاحتفال وأشكاله، في مقابل استمرار حضور المناسبة ضمن المشهد الديني والاجتماعي في عدد من المحافظات. ويتكرر هذا الجدل سنوياً، بالتوازي مع انتشار معلومات مضللة وادعاءات متكررة ترافق المناسبة وتعيد إثارة النقاش بشأن طبيعة الفعاليات والجهات المنظمة لها.
وعلى المستوى الرسمي، اعتمدت الدولة المولد النبوي مناسبة دينية وعطلة رسمية، فيما نظمت وزارة الأوقاف ومديرياتها سلسلة من الفعاليات والملتقيات الدعوية في عدد من المساجد بهذه المناسبة.