نشرت حسابات وصفحات عامة عبر موقعي فيسبوك وإكس، في 9 آذار/ مارس الجاري، مقطع فيديو على أنه حديث ويُظهر عنصر أمن يقوم بإزالة كاميرات من على أحد الأعمدة في أحد الشوارع العامة.
وأرفق المقطع بادعاء أن إسرائيل تعمل حديثاً على إزالة أو تفكيك كاميرات المراقبة في الشوارع والأحياء بهدف إخفاء الخسائر والأضرار الناتجة عن الهجمات الإيرانية.
مصدر ادعاء
مصدر ادعاء
مصدر ادعاء
دحض الادعاء
تحقق فريق منصة (تأكد) من الفيديو والادعاء المرفق به بأن "إسرائيل تقوم بحذف وازالة كاميرات المراقبة في الشوارع والأحياء لإخفاء خسائر وأضرار الهجمات الإيرانية"، فتبين أن الادعاء مضلل.
إذ أسفر البحث العكسي باستخدام أداة "InVid" أن الفيديو قديم ونُشر في وقت سابق على حساب شرطة الجليل الغربي "police_galilmaravi" في 22 تشرين الأول/ أكتوبر عام 2025، ولا يتعلق بالحرب المندلعة منذ 28 شباط/ فبراير الفائت بين الولايات المتحدة الأمريكية وإٍسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى.
الفيديو المتداول قديم.
وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية "تأتي عمليات إزالة كاميرات المراقبة في بعض المدن الإسرائيلية ضمن حملات أمنية ضد كاميرات ركبتها جهات إجرامية بشكل غير قانوني، في مدن حيفا والجليل الغربي".
شبكات الكاميرات
بحسب صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، أن منظمات الجريمة في بعض المدن والأحياء داخل إسرائيل استخدمت في السابق أنظمة مراقبة وكاميرات لمتابعة ما يجري في الشوارع ورصد تحركات الشرطة. فقد كشفت الشرطة خلال إحدى المداهمات في مدينة الطيبة عن غرفة تحكم تضم شاشات فيديو تبث صوراً مباشرة من كاميرات مراقبة موزعة في الشوارع المحيطة وحتى قرب مركز الشرطة، ما مكّن أفراد العصابات من مراقبة المنطقة بشكل دائم.
وتوضح هذه الحوادث، بحسب الصحيفة، كيف تلجأ بعض شبكات الجريمة إلى تركيب كاميرات في الفضاء العام كوسيلة لجمع المعلومات والتحكم في مناطق نفوذه
الاستنتاج
الادعاء بأن الفيديو حديث ويظهر "قيام إسرائيل بحذف وازالة كاميرات المراقبة في الشوارع والأحياء لإخفاء خسائر وأضرار الهجمات الإيرانية"، هو ادعاء مضلل.
أسفر البحث العكسي باستخدام أداة "InVid" أن الفيديو قديم ونُشر في وقت سابق على حساب شرطة الجليل الغربي "police_galilmaravi" في 22 تشرين الأول/ أكتوبر عام 2025.
بحسب وسائل إعلام إسرائيلية تعود الكاميرات لعصابات المافيا في الجليل الغربي وحيفا.