تحقق فريق منصة "تأكد" من الأنباء المتداولة عن وجود مشروع توأمة قائم أو بدأ العمل عليه رسمياً بين مدينتي إدلب وباساو، فتبين أنه غير صحيح.
تواصلت المنصة مع كاتيا فاغنر من المكتب الإعلامي والعلاقات العامة لرئيس بلدية باساو، وتلقت رداً رسمياً قالت فيه فاغنر إن المدينة لم تتلقَّ أي طلب رسمي أو قرار يتعلق بإقامة شراكة مدن مع إدلب، مؤكدة أنه لا توجد لدى إدارة المدينة أي مساعٍ ملموسة أو خطوات عملية لدراسة إقامة مثل هذه الشراكة.
وأوضحت أن عمدة باساو أندرياس روثر شارك في "اليوم الثقافي السوري-الألماني" بتاريخ 3 تشرين الأول/أكتوبر 2026، إلا أنه لم يتم خلال الفعالية تأكيد أي مشروع لإقامة شراكة مدن مع إدلب.
وأضافت أن البلدية كانت قد أبلغت الجمعية الثقافية السورية بهذا الموقف مسبقاً عبر خطاب أُرسل في تموز/ يوليو، موضحة أن مدينة باساو ستواصل دعم الجمعية، ضمن إمكانياتها، من خلال منحة سنوية ودعم مشاريع محددة عند الاقتضاء.
وأكدت فاغنر أن مدينة باساو لا يمكنها تأكيد رواية الإعلان الرسمي خلال الفعالية عن بدء مشروع شراكة مدن بين باساو وإدلب.
وتواصلت "تأكد" مع المكتب الإعلامي في الخارجية السورية ومع السفارة السورية في برلين ومديرية الإعلام الرقمي في محافظة إدلب، إلا أنها لم تتلق أي رد حتى لحظة نشر هذه المادة.
ذكرت صحيفة "Passauer Neue Presse" الألمانية في 4 تشرين الأول/ أكتوبر، أن الجمعية الثقافية السورية في باساو اقترحت مدينة إدلب لتكون مدينة شريكة محتملة لباساو، وذلك خلال فعاليات اليوم الثقافي السوري - الألماني في المدينة.
وأفادت الصحيفة بأن القائم بأعمال السفارة السورية في برلين محمد براء شكري أبدى دعمه للفكرة، كما شارك رئيس بلدية إدلب قتيبة خلف بكلمة مصورة خلال الفعالية.
ونقلت الصحيفة عن عمدة باساو أندرياس روثر تأكيده أهمية تعزيز العلاقات بين الجانبين، مشيراً إلى أن الخطوة الأولى ينبغي أن تكون عبر توسيع التواصل الشخصي والتعاون بين الجمعيات، على أن يُنظر لاحقاً في إمكانية تطوير هذه العلاقات إلى شراكة رسمية بين المدينتين.