
رويترز لم تنقل خبراً حول قصف قصر وئام وهاب
زعمت حسابات في فيسبوك أن رويترز نقلت خبراً عن تعرض قصر السياسي اللبناني وئام وهاب لقصف مما أدى إلى انهياره بالكامل، عن "مسؤول لبناني" دون تسميته، غير أن الادعاء مُلفّق.



تداولت حسابات في إكس مقطع فيديو زعمت أنه لاستهداف حزب الله تجمعاً لجنود إسرائيليين، ويُظهر المقطع تجمع عناصر يرتدون زياً عسكرياً وخوذات خلف جدار تعلوه أسلاك شائكة، ثم يسقط عليهم مقذوف يؤدي لانفجار وانبعاث دخان.
وحصد المقطع نسبة كبيرة من المشاهدات والتفاعل، ويجري تداوله منذ 19 آذار/ مارس 2026 مرفقاً بالادعاء بلغات أخرى مثل التركية والانكليزية.
تحقق فريق منصة (تأكد) من صحة الفيديو وادعاء أنه لاستهداف حزب الله تجمعاً لجنود إسرائيليين، فتبين أن الادعاء مضلل.
إذ أظهر البحث أن النسخة الأصلية والمطوّلة للمقطع نشرتها قناة أورينت عام 2016، نقلاً عن المكتب الإعلامي لـ"تجمع فاستقم" التابع للجيش السوري الحر والمنضوي في غرفة عمليات "فتح حلب" آنذاك، على أنه يُظهر استهداف مجموعة من الميليشيات الإيرانية بصاروخَي تاو موجّهين، خلال محاولتها التسلل إلى الكلية الفنية الجوية في الراموسة بريف حلب.


كما نقل موقع "منظمة مجاهدي خلق" الإيرانية المعارضة لقطة من المقطع وأرفقها بخبر "تدمير قاعدة لميليشيا تابعة لإيران بصاروخ تاو في سوريا" عام 1395 وفق التقويم الإيراني، الموافق لعام 2016 ميلادي.
أعلن حزب الله اللبناني في سلسلة بيانات يوم الأربعاء 25 آذار/ مارس 2026 أنه نفّذ عشرات العمليات العسكرية ضد مواقع وتجمعات وآليات الجيش الإسرائيلي في مناطق مختلفة من جنوب لبنان وشمال فلسطين، منها تجمع لآليات وجنود الجيش الإسرائيلي في بلدة القوزح، وتجمعات في بلدات دبل وبيت ليف وعلما الشعب والخيام بصليات صاروخية وقذائف مدفعية، وكذلك تجمعات وآليات في الناقورة والقوزح بأكثر من 100 صاروخ.
ونقلت وكالة الأناضول عن قناة إسرائيل 24 أن حزب الله أطلق خلال 24 ساعة حوالي 600 صاروخ وقذيفة هاون ومسيرة على "الأراضي الإسرائيلية وجنود الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان"، وأن أكثر من نصف الإطلاقات كانت موجهة نحو قوات المناورة في جنوبي لبنان.