
هذا الفيديو ليس لصحفي سوري يرافق الجيش الإسرائيلي جنوب لبنان
التحقق من فيديو متداول لشخص يرافق دورية إسرائيلية قيل إنه صحفي سوري، ويُظهر أنه مضلل، إذ يعود لمؤثر إسرائيلي من عرب 48 معروف بدعمه للرواية الإسرائيلية.

تداولت صفحات عبر مواقع إكس وفيسبوك وتلغرام وانستغرام، مقطع فيديو مرفق بادعاء يزعم أنه يُظهر "استهداف ميناء حيفا العسكري بصواريخ إيرانية ثقيلة، مسبباً عشرات القتلى والجرحى"، بالتزامن مع أنباء دوي انفجارات في حيفا شمالي إسرائيل، عقب ضربات صاروخية إيرانية.



فيما تداولته صفحات أخرى على أنه "قصف مصنع مواد كيميائية وخروجه عن الخدمة في تل أبيب".


ويُظهر المقطع المنشور بدءاً من 1 آذار/ مارس 2026، مشهداً لانفجار ضخم ناتج عن استهداف صاروخي لميناء بحري، تبعه دخان كثيف وصوت صافرات الإنذار، مع وجود علم يشبه العلم الإسرائيلي على سطح أحد الأبنية يميناً، وحاز رفقة الادعاء المرافق له على وصول واسع.
تحقق فريق منصة (تأكد) من مقطع الفيديو، والادعاء المرافق له والذي يزعم "استهداف ميناء حيفا العسكري بصواريخ إيرانية ثقيلة، مسبباً عشرات القتلى والجرحى"، وتبيّن أنه مضلل، والمقطع مولد بالذكاء الاصطناعي.
إذ أظهر تحليل المقطع المتداول وجود علامات تؤكد ما سبق، بينها عدم انتشار شظايا ناتجة عن الانفجار، وعدم تأثر الحاويات، إضافة لتواجد السيارات في منتصف الطريق دون حراك قبل أو بعد مشهد القصف، وخلل في شكل العلم الإسرائيلي.



إضافة لما سبق أجرى فريق التحقق فحصاً لصورة ثابتة من المقطع عبر أداة Sightengine، وأظهرت النتيجة أن الفيديو مولّد بالذكاء الاصطناعي بنسبة 99%، ما يؤكد زيفه وعدم صلته بأي حدث مرتبط بالقصف الإيراني على إسرائيل.
