تداولت حسابات وصفحات وقنوات إخبارية محلية وعربية ادعاء منسوباً لمصدر أمني بأن قوى الأمن الداخلي ألقت القبض على العقيد "علي خير بك" مدير سجن صيدنايا سابقاً والمتهم بارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المعتقلين أفضت لحدوث الاستعصاء الشهير عام 2008.
مصدر ادعاءمصدر ادعاءمصدر ادعاءمصدر ادعاءمصدر ادعاء
دحض الادعاء
تحقق فريق منصة (تأكد) من ادعاء القبض على العقيد علي خير بك المدير السابق لسجن صيدنايا وتبين أن الادعاء مضلل.
إذ نفى مصدر رسمي في المكتب الإعلامي التابع لوزارة الداخلية السورية في تصريح خاص لمنصة (تأكد) صحة الادعاء، ودعا إلى عدم تداول الادعاءات حول إلقاء القبض على شخصيات مطلوبة للعدالة قبل صدور إعلان رسمي.
خطر تداول الادعاءات حول المتهمين
قالت يمن حلاق الباحثة في الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تصريح سابق لمنصة تأكد إن تداول معلومات زائفة حول مصير المتهمين يؤثر سلباً على الجمهور وأهالي الضحايا والشهود.
وأوضحت أن الادعاءات التي تروّج للقبض على المطلوبين – دون وجود مصادر موثوقة – تبيع للجمهور وهماً، ما يمنح انطباعاً مضللاً بأن العدالة الانتقالية تتقدم، ثم تضع الناس لاحقاً أمام صدمة مضاعفة عندما يُكشف أن الخبر مختلق.
الاستنتاج
الادعاء بأن قوى الأمن الداخلي ألقت القبض على العقيد "علي خير بك" المدير السابق لسجن صيدنايا والمتهم بارتكاب انتهاكات، هو ادعاء غير صحيح.
نفى المكتب الإعلامي في وزارة الداخلية لمنصة تأكد صحة الادعاء.
المصدر دعا إلى عدم تداول ادعاءات حول القبض على مطلوبين قبل صدور إعلان رسمي.