
بعد سقوط الأسد.. انتهاكات في مراكز الاحتجاز تختبر تعهدات السلطات السورية بالمحاسبة
انتهاكات ووفيات في مراكز الاحتجاز بعد سقوط نظام الأسد تثير تساؤلات حول معاملة الموقوفين ومدى التزام السلطات السورية بتعهداتها بالمحاسبة ومنع التعذيب.

تداولت صفحات وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي ادعاءً يزعم وفاة طفل يبلغ من العمر أربع سنوات في محافظة حلب، نتيجة تعرضه للاختناق داخل سيارة مغلقة بعد أن تُرك لساعات تحت أشعة الشمس.
وأرفق الادعاء بصورة لطفل بدا مستلقياً داخل سيارة. وحظي المنشور بانتشار واسع على صفحات محلية في "فيسبوك" وتطبيقات الدردشة، يوم السبت 11 تموز/يوليو.
تحقق فريق منصة (تأكد) من الادعاء الذي يزعم وفاة طفل في مدينة حلب نتيجة تعرضه للاختناق داخل سيارة مغلقة بعد أن تُرك لساعات تحت أشعة الشمس، وتبين أنه غير صحيح، كما أن الصورة المرفقة لا تعود إلى سوريا.
ونفى مصدران رسميان في مديريتَي الصحة والأمن الداخلي في حلب، لمنصة (تأكد)، تسجيل أي حادثة وفاة لطفل بهذه المواصفات.
كما أظهر البحث العكسي عن الصورة أنها نُشرت في 10 تموز/يوليو الجاري عبر صفحات إخبارية ليبية، على أنها لطفل تعرض للاختناق بعد تركه داخل سيارة لعدة ساعات.
ولم يُسفر البحث في المصادر الليبية الموثوقة عن أي نتائج تؤكد وقوع الحادثة أو تدعم الرواية المتداولة، ما يرجح أن الصورة استُخدمت خارج سياقها لترويج الادعاء.