تحقق فريق منصة "تأكد" من الادعاء الذي زعم وقوع "اشتباك مسلح في حي البياضة قرب السجن المركزي بحمص، بين عناصر حكومية ومسلحين تابعين لها" وتبيّن أنه ادعاء مضلل.
وقال مراسل "تأكد" في حمص إن الاشتباك المسلح الذي شهدته المدينة مساء الأحد 9 آب/اغسطس كان بين سكان محليين ولم تكن القوات الحكومية طرفا به.
كما نقلت قناة "الإخبارية" عن مصدر أمني، أن ما حدث هو مشاجرة بين أفراد من عائلات "البريكات" في منطقة التيسير بحي البياضة، ولا علاقة لعناصر أمنية حكومية بالخلاف.
كما ذكرت مديرية إعلام حمص أن الخلاف نشب عقب حفل زفاف، وتطور على مدى أيام إلى اشتباكات استخدمت فيها الأسلحة النارية والقنابل اليدوية.
ارتفعت حصيلة الاشتباكات المسلحة التي اندلعت في حي البياضة بمدينة حمص إلى 3 قتلى و16 مصاباً، بينهم نساء وأطفال، جراء استخدام الأسلحة النارية والقنابل اليدوية، بحسب مراسل الإخبارية السورية.
وأفادت مديرية إعلام حمص بأن الخلافات نشبت في بادئ الأمر خلال حفل زفاف بمنطقة كفرعايا يوم 7 آب/ أغسطس الجاري، قبل أن تتطور إلى مواجهات وإطلاق نار متكرر في الحي امتدت على مدار أيام 7 و8 و9 آب.
وفرضت قوى الأمن الداخلي طوقاً أمنياً حول المنطقة لضبط الموقف، ونفذت عمليات مداهمة لعدد من المنازل، أسفرت عن إلقاء القبض على أكثر من 20 شخصاً من المتورطين في الأحداث، فيما تستمر الملاحقات الأمنية لتوقيف بقية المطلوبين.