تحقق فريق منصة "تأكد" من صحة الفيديو وادعاء أنه يوثق اشتباكات ضمن التوترات الأخيرة في الصنمين بريف درعا، وتبين أن الادعاء غير صحيح.
وأظهر البحث العكسي أن الفيديو سبق نشره عبر موقع "فيسبوك" في 16 كانون الثاني/ يناير 2025، على أنه يوثق حملة أمنية نفذتها إدارة العمليات العسكرية آنذاك في منطقة الصنمين بريف درعا، تضمنت عمليات تفتيش وبحث عن أسلحة.
وقتذاك، نفذت قوات تقودها إدارة العمليات العسكرية عمليات أمنية في مدينة الصنمين بريف درعا الشمالي في 15 و16 كانون الثاني/ يناير 2025، أسفرت عن ضبط أسلحة وذخائر، بينها صواريخ وقذائف مدفعية وألغام ومضادات طيران محمولة على الكتف، عُثر عليها في مستودعات ومخابئ تحت الأرض، بحسب معهد دراسة الحرب.
أعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية، نور الدين البابا، أن العملية الأمنية في الصنمين بريف درعا نجحت بتفكيك ما أسماه "خلايا إجرامية" وأخرى مرتبطة بتنظيم "الدولة الإسلامية" كانت تنسق فيما بينها، فيما أُلقي القبض على 5 مطلوبين تمهيداً لتقديمهم إلى العدالة
كما أعلن مساء الخميس 17 أيلول/ سبتمبر 2026 رفع الطوق الأمني المفروض على عدد من الأحياء التي شهدت اشتباكات، مع انتقال العملية الأمنية إلى مرحلة جديدة، في حين تواصل قوى الأمن الداخلي انتشارها لتأمين المدينة وضمان استقرارها.
وكانت الوزارة قد أعلنت مقتل ثلاثة عناصر من قوى الأمن الداخلي وإصابة آخرين، خلال اشتباك اندلع أثناء تنفيذ مهمة أمنية لإلقاء القبض على أحد المطلوبين في مدينة الصنمين بريف درعا، لتواصل القوى الأمنية انتشارها داخل المدينة لملاحقة المتورطين في الهجوم، فيما فرضت قيادة الأمن الداخلي في محافظة درعا حظر تجوال مؤقتاً في الصنمين إلى حين استقرار الوضع الأمني.