
بعد سقوط الأسد.. انتهاكات في مراكز الاحتجاز تختبر تعهدات السلطات السورية بالمحاسبة
انتهاكات ووفيات في مراكز الاحتجاز بعد سقوط نظام الأسد تثير تساؤلات حول معاملة الموقوفين ومدى التزام السلطات السورية بتعهداتها بالمحاسبة ومنع التعذيب.

تداولت صفحات وحسابات عبر فيسبوك وإكس، ادعاءً يزعم أن وزارة الدفاع السورية نشرت نبأ مقتل شخص يدعى "أبو عمر الأفغاني"، إثر انفجار سيارة محمّلة بالذخيرة في بلدة بنش بريف إدلب.
وأُرفق الادعاء المنشور بتاريخ 1 أيلول/ سبتمبر 2026، بصورة تُظهر رجلاً جالساً على الأرض بلحية طويلة ذات لون برتقالي.
تحقق فريق منصة "تأكد" من ادعاء نشر وزارة الدفاع نبأ مقتل شخص يدعى "أبو عمر الأفغاني"، وتبيّن أنه كاذب، إذ لم يعثر على أي بيان يدعم الادعاء عبر معرفات الدفاع السورية.
كما كشف البحث العكسي باستخدام أداة "Google Lens"، أن الشخص الظاهر في الصورة المرفقة هو رجل دين يدعى "علي جرويني - Sheekh Cali Garweyne"، وسبق أن نشر مقاطع مرئية عبر موقع "يوتيوب" يتحدث فيها باللغة الصومالية، ولا علاقة له بسوريا أو بحدث انفجار سيارة محملة بالذخائر في منطقة بنش.
تزامن تداول الادعاء مع دوي انفجارات عنيفة في بلدة بنش شرقي محافظة إدلب، يوم الاثنين 1 أيلول/سبتمبر 2026، ناتجة عن انفجار سيارة محملة بالذخائر، ما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة خمسة آخرين، وفق حصيلة أولية، فيما لم تتضح بعد الأسباب والملابسات التفصيلية للحادثة.