زعمت صفحات في فيسبوك مقتل 11 شخصاً برصاص الأمن الداخلي السوري خلال احتجاجات ليلية رفضاً لرفع أسعار المحروقات وغلاء المعيشة، وذلك بتاريخ 15 أيلول/ سبتمبر 2026.
وأرفقت مصادر الادعاء قائمة بأسماء قالوا إنها للضحايا، وهي: عبد الحكيم عليوي، إحسان الحمود العبد، مناف الجاسم، هاني حمدان، محمد الأحمد النايف، صطام العلي، هادي الجربا، علاء محمد السيف، يونس النعمو، نور العلي، وزيدان خلف.
لقطة شاشة من الادعاء
لقطة شاشة من الادعاء
لقطة شاشة من الادعاء
دحض الادعاء
تحقق فريق منصة "تأكد" من الادعاء المتداول بشأن مقتل 11 شخصاً برصاص الأمن خلال احتجاجات على رفع أسعار المحروقات في أعزاز بريف حلب الشمالي، وتبين أنه غير صحيح.
نفى مراسل "تأكد" في حلب صحة الادعاء، مؤكداً عدم وقوع أي قتيل في صفوف المتظاهرين في أعزاز خلال الاحتجاجات المشار إليها.
كما لم يُسفر البحث المتقدم باستخدام كلمات مفتاحية مرتبطة بأسماء الضحايا المزعومين والحادثة ومكانها عن أي نتائج في وسائل الإعلام المحلية والدولية المعتبرة، تدعم وقوع قتلى بالحصيلة المتداولة، أو نعي أي من الأسماء المزعومة.
احتجاجات ليلية في أعزاز
أفادت صفحات محلية، أن مدينة أعزاز وطريق معبر باب السلامة شمال حلب شهدت، ليلة 15 أيلول/سبتمبر 2026، استمرار الاحتجاجات لليوم الثاني على التوالي رفضاً لقرار رفع أسعار المحروقات في سوريا.
وأفادت الصفحات بأن متظاهرين طرحوا مقترحات للحد من تداعيات ارتفاع الأسعار، من بينها إعادة تشغيل الحراقات لتحقيق قدر أكبر من الاكتفاء المحلي من المشتقات النفطية، وترشيد الإنفاق الحكومي المرتبط بمصاريف الآليات الحكومية.
الاستنتاج
الادعاء بسقوط 11 قتيلاً خلال احتجاجات المحروقات في أعزاز، غير صحيح.
نفى مراسل "تأكد" وقوع أي قتيل بين المتظاهرين.
لم يظهر البحث في المصادر الموثوقة أي دليل ينعي الأسماء الواردة في الادعاء أو يدعم الحصيلة المتداولة.