
مقتل عنصر في لواء الحسكة بعد اختطافه يثير غضباً في المدينة
مقتل سامي حسو، عنصرٌ في لواء الحسكة، بعد اختطافه، والأمن يحدد هوية مشتبه به، وسط دعوات إلى مظاهرات ومطالبات بكشف ملابسات الجريمة.

نشرت قناة "اي نيوز" العراقية وصفحات عامة عبر موقع "فيسبوك"، في 15 أيلول/ سبتمبر، مقطع فيديو زعمت أنه يوثق اقتحام محتجّين للمربع الأمني في دمشق وإنزال العلم السوري من المبنى مع تكسير سيارات الأمن، احتجاجاً على "سوء المعيشة" و"أزمة الوقود" و"القمع".
ويظهر في المقطع مشهد ليلي لعدد من الأشخاص يحطمون عربات تحمل الهوية البصرية لقوى الأمن الداخلي السورية، فيما يصعد أحدهم إلى أعلى مبنى ويُنزل العلم السوري.






وحاز المقطع على انتشار واسع وتفاعل كبير مرفقاً بالادعاء، ويجري تداوله بالتزامن مع موجة احتجاجات في عدة مناطق اعتراضاً على رفع سعر المحروقات.
تحقق فريق منصة "تأكد" من صحة الفيديو والادعاء بأنه يظهر اقتحام محتجّين للمربع الأمني في دمشق، وتبين أن الادعاء مضلل.
أظهر البحث العكسي بأداة InVID أن الفيديو سبق نشره عبر موقع فيسبوك في 21 آذار/ مارس الفائت، على أنه يوثق اقتحام مقر الأمن في مدينة القامشلي وإنزال العلم السوري من المبنى، وتعود هذه الحادثة لتوترات رافقت "عيد النوروز"، مما ينفي صلته بالأحداث والاحتجاجات الحالية.
كما لم يظهر البحث حدوث أي احتجاجات بالقرب من المربع الأمني في منطقة كفرسوسة في دمشق، أو وقوع أي اعتداء على المراكز الأمنية هناك.

أفادت وكالة "أسوشيتد برس" في 21 آذار، بأن أعمال عنف شابت احتفالات عيد نوروز في شمال سوريا، عقب تداول مقاطع مصورة لشخص ينزل العلم السوري من سارية في مدينة عين العرب (كوباني).
وأشارت الوكالة إلى تعرض سيارات ومحال في مناطق من عفرين للتخريب، ما دفع مديرية الأمن في المدينة إلى فرض حظر للتجول، بينما هاجم محتجون في القامشلي مقراً لقوى الأمن الداخلي التابعة للحكومة السورية وألحقوا أضراراً بمركبات في الموقع.
ومن جهة أخرى، نشرت مديرية إعلام الحسكة في 21 آذار، بياناً نقلاً عن المتحدث باسم الفريق الرئاسي المشرف على عملية الدمج أحمد الهلالي، أدان فيه الاعتداء على العلم السوري في عين العرب (كوباني) ومقر الأمن الداخلي في القامشلي، كما أدان أعمال الانتقام والتعديات التي طالت مدنيين في عفرين ومحيطها، داعياً إلى التهدئة ومؤكداً استمرار مسار الدمج.
وأضاف الهلالي لاحقاً، في تصريح نقلته وكالة الأنباء السورية "سانا" في 23 من الشهر ذاته، بتوقيف المتورطين في الاعتداءات وإنزال العلم الوطني خلال احتفالات نوروز في عفرين وعين العرب، مشيراً إلى أن قوى الأمن الداخلي عملت على احتواء التوتر ومنع اتساعه.